تصعيد إخواني يهدد بنسف مخرجات الحوار وممارستهم ضغوطات على الرئيس هادي
حشد حزب الإصلاح، الجمعة، أنصاره لأداء صلاة الجمعة في شارع الستين، حيث كان يؤديها أثناء الأزمة 2011م، وأعلن الخطيب"فؤاد الحميري" ، عن ما أسماها "المرحلة الثالثة لثورة الدولة والمؤسسات".
وفي ما يمكن اعتبارها ضغوطاً تمارس على الرئيس عبدربه منصور هادي لخوض حرب ضد جماعة الحوثي، قال الحميري القيادي في حزب الإصلاح برز أثناء الأزمة كخطيب:" إن وثيقة الحوار الوطني نصت على تجريد المليشيات من أسلحتها وبسط نفوذ الدولة على كل مناطق البلاد".
- بحسب يومية"اليمن اليوم".
ونظّم أنصار حزب الإصلاح عقب أدائهم صلاة الجمعة، وقفة احتجاجية أمام منزل الرئيس هادي لمطالبته بسرعة الإفراج عن المتورطين في جريمة تفجير مسجد دار الرئاسة أثناء الأزمة والتي استهدفت رئيس الجمهورية السابق علي عبدالله صالح وكبار قادة الدولة، وحزب المؤتمر الشعبي العام.
من جهته كشف الرئيس الدوري لتكتل أحزاب اللقاء المشترك عن ضغوط، وصفها بالكبيرة تمارس على رئيس الجمهورية عبدربه منصور هادي، لخوض حرب ضد الحوثي.
ونقلت يومية"اليمن اليوم" عن حسن زيد قوله:" إن إقحام الجيش في حرب مع "أنصار الله" ستكون بمثابة هدية تقدم لهم على طبق من ذهب، مشيراً إلى أن الجيش غير مهيأ ولا يسمح له وضعه بالقيام بهذه المهمة.
وأضاف:" أستطيع الجزم بأن معظم وحدات الجيش ستنضم إلى "أنصار الله".
ورفض زيد الإفصاح عن الجهة التي تمارس ضغوطاً على الرئيس بهذا الاتجاه؛ لكنه قال:" إنها معروفة ولا حاجة لذكر أسماء".