عاد شي خبر؟؟
قدم الأستاذ أحمد الكحلاني بلاغا في رسالة الى وزير الداخلية منشورة صورتها ومتداولة بكثرة, ويذكر في الرسالة اسم موقع "الخبر" ويتهمه بالتحريض ضده....
خلال يومين, لم يعد هناك جهة أو جهاز أمني بما فيها من مكتب وزير الداخلية .. والأمن القومي.. إضافة إلى جهات ودوائر سياسية وحزبية, إلا واتصلوا بنا مستجوبين ومتهمين وناقدين ومنددين بموقع وكالة "خبر" على خلفية القضية والشكوى محل الإشكال...؟؟
هل يعقل أو يُتصور ... بحق الله... أن كل هؤلاء لا يعرفون أو لا يتميز لديهم بدليل من منطق أو لغة الفارق بين الاسمين "خبر" و "الخبر"؟
وهل يعقل أن الجميع, بمن فيهم الاستخبارات والسلطات الأمنية, لا يقرأون ولا يعرفون القراءة في رسالة الكحلاني وهي تسمي الموقع باسمه؟؟
الاستاذ الكحلاني ايضا أورد اسم مالك الموقع وأرقام الهواتف... وجميع من اتصل بنا في خبر ترك تلك الأرقام وبحث عن أرقامنا نحن ليتصل بنا ويمارس سلطاته وواجباته ويطبق القانون علينا؟؟
طيب الأمن القومي فين راحت إدارة بحالها في الجهاز متخصصة بالرصد الصحفي وتتبع النشر ووسائله المختلفة إضافة إلى رصد حركات وسكنات وحياة الصحفيين وليس سرا أيضا واتصالاتهم؟؟
كنا بالمناسبة في خبر من أوائل من نشروا رسالة وشكوى الأستاذ الكحلاني؟ ومع هذا جميع هؤلاء قرأوا ما لم ننشر وتجاهلوا ما نشرناه بالفعل؟
هذه الواقعة البسيطة تعطينا تصورا واضحا جدا حول الأجهزة الأمنية التي هي موكلة ومكلفة بحماية أمن البلد وسيادته وأمن مواطنيه؟ نعرف الآن مثلا, ولو جزءا بسيطا من الإجابة على أسئلة الفلتان الأمني والسيادة التي باتت شوارع مفتوحة أمام القناصة والدراجين القتلة وجماعات الهجمات الناسفة...!
ليس ضروريا أن نفصل قيام البعض بالترويج للشكوى ولرابط الخبر من موقعه, في الواتس أب والشبكات, ونسبته إلى وكالة خبر... على سبيل التجمل وفعل الخير (باب الشر).. الرابط كان يؤدي إلى موقع آخر (الخبر), والاتهام لموقع خبر؟؟؟
عاد شي خبر؟؟
*من صفحة الكاتب على "فيسبوك".
اخبار من القسم