"بني ضبيان" تحشد مقاتليها لاقتحام الحزام الأمني للعاصمة صنعاء

قال مصدر قبلي إن قرابة 300 مسلح من قبائل بني ضبيان يتأهبون لاقتحام نقطة الحزام الأمني للعاصمة في منطقة الحثيلي، الأربعاء، رداً على مقتل اثنين منهم برصاص أفراد النقطة مطلع الأسبوع الجاري.

ونقلت يومية "اليمن اليوم" عن المصدر القبلي قوله : " إن المسلحين تجمعوا جوار محطة النجار في منطقة جحانة، وجهزوا قرابة 100 سيارة لنقل المسلحين بينها 14 سيارة مزودة بمعدلات رشاشة وأسلحة متوسطة، متوقعة أن يصلوا مديرية سنحان حيث يرابط أفراد نقطة الحزام الأمني المستهدفون خلال الساعات المقبلة.

وفي المقابل وصلت تعزيزات أمنية كبيرة إلى النقطة تحسباً لهجوم محتمل.

وتوقعت المصادر أن تشهد منطقة الحثيلي مواجهات جديدة بعد المواجهات التي شهدتها خلال اليومين الماضيين بشكل متقطع وأسفرت عن سقوط 5 ضحايا.

وكان أفراد نقطة الحثيلي قد أطلقوا النار على سيارة تقل مصاباً من أبناء بني ضبيان رفضت التوقف في النقطة، الأحد الماضي، وقتلت 2 ممن كانوا على متنها، اعقبه هجوم شنه مسلحون قبليون على النقطة مما أسفر عن إصابة 3 أشخاص.

وأشارت مصادر أمنية إلى وجود وساطة محلية يقودها شيوخ قبائل في سنحان لتهدئة الوضع لكن جهود تلك الوساطة لم تخرج بنتائج ايجابية حتى لحظة كتابة الخبر.

من جانبه قال أحد مشائخ بني ضبيان أن مسلحي القبائل منحوا قوات الأمن مهلة تنتهي العاشرة من صباح الأربعاء، وتقضي بتسليم القتلة، مشيراً إلى أنه في حال لم يتم تسليم القتلة فإنهم سيهاجمون النقطة.

وأشار الشيخ سعيد محمد عباد إلى أن وساطة قبلية يقودها شيوخ قبائل من مديرية خولان وسنحان طلبت من مسلحي قبائل بني ضبيان الذين يخيمون في منطقة جحانة، مهلة لحل الخلاف مع الأمن.

وقال عباد إن غريمهم من وجّه بقتل 2 من أبنائهم "لم يكونوا مسلحين".