وفاة 40 لاجئاً أفريقياً جراء غرق قارب تهريب بالقرب من سواحل شبوة
لقى 40 لاجئاً أفريقياً حتفهم، الأحد، جراء جنوح قارب قدموا على متنه من القرن الأفريقي، لدخول اليمن بطريقة غير شرعية؛ إلا أنه جنح بهم قرب سواحل محافظة شبوة.
ونقلت يومية "الشارع" عن مصدر مسؤول في المفوضية السيامية لشؤون اللاجئين في شبوة قوله: " إن قارباً كان على متنه 72 لاجئاً أفريقياً من الجنسيتين الإثيوبية والصومالية جنح، صبح السبت، "على بعد 5 أميال بحرية تقريباً من ساحل المجدحة بالقرب من مدينة "بئر علي"، في منطقة رضوم، محافظة شبوة.
وأوضح المصدر إن :" فريقاً من المفوضية السامية لشؤون اللاجئين توجه على الفور إلى منطقة الحادث"، وشكل فريقاً لإنقاذ الأشخاص الذين كانوا على القارب"، مشيراً إلى أن "عشرة قوارب قامت بمسح الساحل وتمكنت من إنقاذ 32 لاجئاً تم العثور عليهم أحياء بينهم نساء وأطفال، فيما يعتقد أن بقية الركاب في عداد المفقودين أو الموتى".
وأفاد " أنه تم نقل الناجين إلى مخيم جول الريدة في منطقة ميفعة"، موضحاً أن القارب المنكوب كان قد أبحر، قبل يومين، من ميناء "بندر قاسم"، في محافظة بصاصو، شمال شرق الصومال، باتجاه السواحل اليمنية، وعليه 72 لاجئاًَ أفريقياً؛ إلا أنه جنح وغرق قبل وصوله الساحل اليمني".
ولم تتضح بعد أسباب حادثة جنوح هذا القارب، الذي يتبع مهربين صوماليين يتولون عادة نقل اللاجئين من بصاصو إلى السواحل اليمنية، وتأتي هذه الكارثة في ظل صمت حكومي يمني رسمي.