الجيش اليمني يوسع نطاق الحرب على «القاعدة»

قال مصدر رفيع في الجيش اليمني إن القيادة العليا للقوات المسلحة أقرت خطة لشن حرب ضد تنظيم القاعدة في محافظة البيضاء (وسط) المرتبطة بحدود برية مع محافظتي شبوة وأبين، وتشكل بعض مناطقها ملاذاً آمناً للمتطرفي، وأضاف المصدر، لصحيفة «الشارع» اليمنية الأهلية في عددها الصادر أمس الاثنين، إن الخطة «تتضمن دخول مناطق، التي يتحصن فيها مقاتلو القاعدة في هذه المحافظة»، موضحاً أنه «تم تحريك» اللواء 117 مشاة المرابط في محافظة صعدة الشمالية للتموضع في محافظة البيضاء.

وقالت مصادر عسكرية لرويترز إن المزيد من أفراد القوات الخاصة في طريقهم إلى محافظتي مأرب والبيضاء، بينما أفاد سكان محليون في محافظة الضالع المجاورة للبيضاء، بـ»تحليق كثيف» لطائرات من دون طيار في سماء المحافظة، التي تعد معقلاً رئيسياً للجماعات الانفصالية المسلحة في الجنوب.

وتعد وجهاء وأعيان بلدة «بيحان» في شبوة، الاثنين، بمنع «الإرهابيين» من السيطرة على البلدة، وأكدوا تأييدهم للجيش في حربه تنظيم القاعدة، بحسب وكالة «سبأ» الحكومية، وفي مدينة عتق، عاصمة شبوة، بحث قادة الحملة العسكرية على تنظيم القاعدة في هذه المحافظة «المهام العسكرية في مطاردة العناصر الإرهابية الفارة»، حسبما ذكر موقع وزارة الدفاع.

وحث قائد الحملة العسكرية في شبوة، اللواء الركن أحمد سيف اليافعي، قادة الوحدات العسكرية المرابطة هناك على «رفع مستوى الجاهزية القتالية لوحداتهم العسكرية»، مشيراً إلى أن «الوضع الراهن في المنطقة يتطلب المزيد من الوعي واليقظة». إلى ذلك، اشتبك أفراد من الحرس الرئاسي اليمني أمس الاثنين مع رجال قبائل مسلحين كانوا في سيارة قرب القصر الرئاسي جنوب العاصمة صنعاء في اشتباك هو الثالث في هذا الجزء من المدينة، حسبما أفاد سكان ومصدر في الشرطة.

"الاتحاد الاماراتية"