قيادي مؤتمري يتحدث عن إسقاط الواجب بين البرلمان وحكومة المشترك والمؤتمر

علق القيادي المؤتمري، حسين حازب، على جلسة مجلس النواب التي خصصها لمناقشة ردود الحكومة بشأن القضايا التي يعيشها البلد بعد أن كان استجوبها الاثنين..

وأوضح أن ما قالوه في الأمس واليوم، من كلام، يفرض عليهم احد أمرين بصورة فردية أو جماعية: إما أن يستمروا في اجتماعهم ولو لمدة أشهر حتى يخرجوا وقد وضعوا حلاً لكل مشكلة تضر بالوطن عاجلاً أو آجلا. أو أن يعلنوا استقالتهم ويحافظوا على ما تبقّى من احترام لأشخاصهم.

وكتب حازب في صفحته في الفيسبوك: "في لقاء إسقاط الواجب بين البرلمان وحكومة المشترك والمؤتمر ومن والاهم.. الذي أقرّوا فيه رسمياً وعلى الملأ أنهم جميعاً عاجزون عن تقديم شيء للبلد والشعب وأنهم عبء ثقيل على هذا البلد ضررهم أكثر من نفعهم وأنهم جميعاً، البرلمان والحكومة، لا يملكون قرارهم في مهامهم الدستورية والقانونية وأعمالهم الوظيفية العامة.

ولهذا فإن ما قالوه الأمس واليوم من كلام والله إنه يخجل كل من لديه ذرة من دين أو وطنية أو عقل.

ويفرض عليهم أحد أمرين بصورة فردية أو جماعية:


الاول: اما ان يستمروا في اجتماعهم ولو لمدة أشهر حتى يخرجوا وقد وضعوا حلا ناجحا لكل مشكلة تضر بالوطن عاجلا او اجلا.

وكذلك قد تبرأوا الى الله والشعب مِن مَن يوجهونهم خارج الدستور والقانون وبرنامج الحكومة وتوصيات البرلمان. او يقودهم لمصلحة حزبية او شخصية او قبلية او مذهبية او مناطقية او ثارية.

وأعلنوا في بيان انهم برلمان وحكومة الشعب وليس المؤتمر والمشترك وان مرجعيتهم الدستور والقانون.

الثاني: ان يعلنوا استقالتهم ويحافظوا على ما تبقّى من احترام لاشخاصهم ويختاروا رضا الله على ما عداه .

بدون احد هذين الأمرين فوالله انهم قد حنثوا بقسمهم وخذلوا شعبهم ووطنهم، وهذا لايليق بأشخاصهم.. ومكانتهم وتاريخهم ودينهم".