صحيفة: البرلمان يطلب من "هادي" تغيير الحكومة.. ومسؤول في مكتب الرئيس يرد
قالت صحيفة خليجية " يبدو أن التصعيد الأمني الخطير في عدد من المحافظات اليمنية وأزمة المشتقات النفطية خلق حالة استياء بشأن أداء رئاسة الحكومة اليمنية، حيث طلب مجلس النواب في مذكرة نيابية من الرئيس عبد ربه منصور هادي إقالة حكومة محمد سالم باسندوة بسبب فشلها في معالجة الأوضاع الاقتصادية والأمنية".
وأضافت صحيفة " البيان الإماراتية"، بالقول: " وأقر مجلس النواب بموافقة مختلف الكتل في مذكرة رفعها لرئيس الجمهورية تتضمن مطالبته بتغيير الحكومة لعجزها عن أداء مهامها بعد أن فشل البرلمان في سحب الثقة منها بسبب معارضة نواب تكتل اللقاء المشترك بذريعة أن المرحلة ملزمة بالتوافق السياسي.
وجاءت رسالة البرلمان، وهي غير ملزمة للرئيس، بعد جلسة مشاورات استغرقت ساعة بين رئاسة البرلمان ورؤساء الكتل السياسية على هامش الجلسة العامة للنواب.
وكان النواب استجوبوا الحكومة بسبب عجزها عن ضبط الانفلات الأمني وحل أزمة المشتقات النفطية، لكن نواب اللقاء المشترك تصدوا لمحاولة سحب الثقة منها عندما رفضت تقديم حلول مقنعة لمعالجة هذه المشكلات يقتنع بها النواب.
وتابعت الصحيفة: " ومع أن الاستجواب هو الأول في تاريخ البرلمان إلا أن النواب فشلوا على مدى شهر في إرغام الحكومة على توفير المشتقات النفطية وحماية أنابيب النفط وخطوط نقل الكهرباء، أو حجب الثقة عنها واستجوب النواب حكومة الوفاق ثلاثة أيام، الأسبوع قبل الماضي، وأمهلوها أسبوعاً لتوفير المشتقات النفطية إلا أن ذلك لم يتم حيث استمرت الأزمة ومعها أزمة الكهرباء واستمر الانفلات الأمني.
ونقلت الصحيفة ذاتها عن مسؤول في مكتب الرئيس هادي قوله: "كالعادة يريدون إلقاء المسؤولية على الرئيس في كل شيء. كما حصل مع موضوع رفع الدعم عن المشتقات النفطية لكن الرئيس لن يتحمل المسؤولية وحده، فهذه الأحزاب شريكة في السلطة وعليها أن تكون شريكة في تحمل المسؤولية".