خبير يمني يتحدث عن "انقلاب" الأربعاء بصنعاء ومن يقف خلفه
اعتبر المحلل السياسي والخبير اليمني، علي الذهب، الترويج لفكرة أن ما شهدته العاصمة صنعاء، الأربعاء، وإغلاق قناة "اليمن اليوم"، هو إحباط لمحاولة انقلاب ضد الرئيس هادي؛ اعتبره تسويقاً غير منطقي وارتجالياً لحالة الجماهير الحقيقية التي خرجت للتعبير عن معاناتهم إزاء الكثير من المعضلات في حياتهم خاصة وأنهم قادمون على شهر رمضان..
وقال الذهب، في تصريح لوكالة "خبر": إن العمل الذي تم اتخاذه ضد "اليمن اليوم" يفتقد اللياقة.. مؤكداً، في السياق ذاته، أن ما حدث يعبر عن مرحلة وتوجه لعهد جديد يبشر بتكميم الأفواه ومصادرة حرية الرأي والرأي الآخر.
واستبعد الخبير اليمني حدوث ما يطلقون عليه "انقلاب"، منوهاً أن الحديث عن ذلك هو محاولة لاغتيال أحلام من خرجوا للشارع للمطالبة بحقوقهم المشروعة.. وأن مواجهتهم لا يمكن أن تكون إلا بما يتيح لهم التعبير عن آرائهم وفق القانون والدستور.
وأضاف: كان يجب على السلطات الدفع بمن يخالف مبادئ التظاهر، إلى القضاء ليقول قوله فيهم.
وبشأن اقتحام مقر قناة "اليمن اليوم" بالقوة العسكرية، قال الخبير اليمني علي الذهب: إن ذلك يجعلنا أمام أكثر من تساؤل حول عدم استخدامها تجاه القنوات الأخرى في الداخل والخارج التي تحرض ضد وحدة وتماسك اليمن في هذه المرحلة العصيبة.
وأكد الذهب، في معرضه تصريحه لوكالة "خبر" للأنباء: "كان الأحرى بمؤسسة الرئاسة اللجوء إلى القضاء لمقاضاة قناة "اليمن اليوم" إن كان بدر منها ما يثير أو ما يقلق الأمن القومي اليمني.
واختتم الذهب تصريحه بالقول: "أسلوب استخدام القوة غير مقبول، ولابد من إرساء مبدأ ثقافة جديدة للتعامل مع الرأي والرأي الآخر وفق الدستور والقانون".