بومبيو يندد بـ "مهزلة" الانتخابات التشريعية في فنزويلا

وصف وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو الأحد الانتخابات التشريعية في فنزويلا التي قاطعتها المعارضة وشهدت حتى الظهر نسبة مشاركة محدودة بأنها "مهزلة".

وكتب بومبيو على تويتر "ما يحصل في فنزويلا اليوم هو تزوير ومهزلة"، وأشار إلى أن نتائج هذه الانتخابات "لا تعكس رغبة الشعب الفنزويلي".

Venezuela's electoral fraud has already been committed. The results announced by the illegitimate Maduro regime will not reflect the will of the Venezuelan people. What's happening today is a fraud and a sham, not an election.

— Secretary Pompeo (@SecPompeo) December 6, 2020

وكانت المعارضة الفنزويلية فد دعت إلى مقاطعة التصويت في الانتخابات، ويعتقد أنه سيسمح للرئيس المطعون في شرعيته، نيكولاس مادورو، باستعادة البرلمان الذي كان المؤسسة الوحيدة الخارجة عن سلطته.

وتجري هذه الانتخابات في بلد يشهد أزمة سياسية واقتصادية عميقة، يخنقه تضخم متزايد وتشله طوابير لا نهاية لها للحصول على الوقود، وأنهكه نقص المياه والغاز والانقطاع المتكرر للتيار الكهربائي.

وشكلت العقوبات الأميركية التي تشمل حظرا نفطيا مطبقا منذ إبريل 2019 محور خطاب التيار التشافي.

ومع ذلك دعا زعيم المعارضة، خوان غوايدو، إلى "توسيع العقوبات" وسيجري الأسبوع المقبل مشاورة شعبية ينوي الاعتماد عليها لتمديد ولايته إلى ما بعد تاريخ انتهائها في الخامس من يناير.

وتعول المعارضة قبل كل شيء على الإدانات الدولية لهذه الانتخابات التشريعية. وأكد غوايدو من جديد أن "هدف مادورو ليس كسب الشرعية" بل "تدمير البديل الديموقراطي لفنزويلا".

ووصفت واشنطن الانتخابات التشريعية مسبقا بأنها "ليست حرة ولا نزيهة" بينما دعا الاتحاد الأوروبي من دون جدوى إلى تأجيلها وقالت منظمة الدول الأميركية إنها لا ترى فيها شيئا من الديمقراطية.

وأعلنت حكومة الإكوادور، السبت، أنها لن تعترف بنتائج الاقتراع معتبرة أنه "ينتهك الدستور ومشكوك في شرعيته".

وقدرت الرابطة العالمية للحقوقيين أن هذا التصويت سيكون أقرب إلى "خيال بلا آثار قانونية مشروعة". وطالبت بالمحافظة على 'شرعية الجمعية الوطنية" التي تسيطر عليها المعارضة بعد الخامس من يناير "لضمان حماية حقوق الإنسان في البلاد".