الصليب الأحمر: ثلثا اليمنيين يفتقرون إلى المياه الآمنة والخدمات الصحية

على خلفية ست سنوات من الحرب التي أشعلتها مليشيا الحوثي الإرهابية المدعومة من إيران، تردت خدمات مختلف القطاعات في اليمن في مقدمتها خدمات القطاع الصحي، متسببة بتهديد حياة ملايين المدنيين.

أكدت اللجنة الدولية للصليب الأحمر الدولي أن أكثر من ثلثي إجمالي سكان اليمن البالغ عددهم قرابة 30 مليون نسمة، أي بنسبة تزيد عن 66 بالمئة، يفتقرون للمياه الآمنة والخدمات الصحية الأساسية.

وقالت اللجنة "إن 2 من كل 3 يمنيين يفتقرون إلى المياه الآمنة والخدمات الصحية الأساسية".

وأضافت: "قدمنا مؤخراً 800 ألف لتر من الوقود للمؤسسة المحلية للمياه والصرف الصحي ولمستشفى الثورة في الحديدة".

وبالرغم من الدعم المنتظم لقطاع المياه والقطاع الصحي حول اليمن، إلا ان الاحتياج ما يزال كبيراً، حد تعبير اللجنة.

وكانت قد حذرت منظمة اليونيسف، من كارثة مصاحبة لانعدام المياه الآمنة، تعد أشد فتكاً، تمثلت بانهيار خدمات معالجة مياه الصرف الصحي، بسبب الارتفاع الشديد في أسعار الوقود، مما يعني أن الملايين في مقدمتهم الأطفال، لن يتمكنوا من الحصول على مياه أو خدمات صرف صحي مأمونة.

وأشارت إلى أن ذلك قد يؤدي إلى انتشار الأمراض وزيادة سوء التغذية، وكلا هذين الأمرين، وما يصاحبهما من انعدام للأمن الغذائي، سيزيد خطر حدوث مجاعة.

وتشهد البلاد حرباً حوثية تشارف على إنهاء عامها السادس على التوالي، تسببت بانهيار شبه كلي لمختلف القطاعات الخدمية وتدمير واسع ضرب البنية التحتية، فضلاً عن انقطاع رواتب الموظفين في مختلف المناطق الخاضعة لسيطرة المليشيا الحوثية مصحوبة بإتاوات وجبايات مالية تعددت مسمياتها بين "مجهود حربي، فعاليات طائفية، قوافل مادية وعينية للمقاتلين، وغيرها"، بصورة فصلية إن لم تكن شهرية.