لودريان إلى لبنان غدا حاملا رسالة "شديدة الحزم" للسياسيين
شدد وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لودريان، الأربعاء، أن زيارته للبنان ستحمل "رسالة شديدة الحزم للقادة السياسيين"، الذين فشلوا في تشكيل حكومة جديدة بعد مرور نحو ثمانية أشهر على استقالة حكومة رئيس الوزراء حسان ديابز
وقال لودريان في تغريدة عبر حسابه على تويتر "سأكون في لبنان غدا مع رسالة شديدة الحزم للقادة السياسيين ورسالة تضامن كامل مع اللبنانيين".
وأضاف لودريان أن "الحزم سيكون بوجه الذين يعرقلون تشكيل الحكومة"، مشيرا إلى أن باريس اتخذت "إجراءات وطنية، وهذه مجرد البداية".
وعلى الرغم من الغضب الشعبي والضغوط الدولية لتشكيل حكومة لبنانية جديدة تبدأ بتنفيذ إصلاحات مطلوبة وضرورية لفتح الباب أمام المساعدات الدولية، فإن الخلاف المستمر على توزيع الحقائب منذ استقالة حكومة حسان دياب يعرقل تشكيلها.
وبعد مرور ثمانية أشهر على استقالة حكومة دياب إثر الانفجار، ورغم ثقل الانهيار الاقتصادي والضغوط الدولية التي تقودها فرنسا خصوصا، لا تزال الأطراف السياسية عاجزة عن الاتفاق على تشكيل حكومة جديدة قادرة على القيام بالإصلاحات المطلوبة.
كما أدى الانخفاض الحاد في قيمة الليرة اللبنانية أمام الدولار الاميركي إلى انتشار الفقر والبطالة وتآكل القوة الشرائية لدى اللبنانيين.
والشهر الماضي فرضت فرنسا اجراءات عقابية على لبنان، من بينها تقييد دخول أشخاص يعرقلون العملية السياسية في لبنان إلى الأراضي الفرنسية.
وهددت باريس باتخاذ إجراءات إضافية بالتنسيق مع الشركاء الدوليين "ضد كل من يعيق الخروج من الأزمة".