إعلان "قاعدة اليمن" تضامنه مع "داعش" سيقلق "الظواهري"
أكد الباحث في شؤون الجماعات الإسلامية، سعيد عبيد، أن فرع تنظيم "القاعدة في اليمن"، يبحث خلال الفترة الماضية، عن غطاء ساتر لجرائمه في اليمن، حيث قام التنظيم خلال الفترة الماضية بعمليات قتل وحشية، والهجوم على المصارف البنكية، وكأن التنظيم من الداخل بدأ يتآكل، معلناً عن انقسامات داخلية بين صفوف القيادات.
ونقلت صحيفة "الشرق الأوسط" عن عبيد توضيحه، أن التنظيم قام بإبراز قيادات جديدة، مثل اليمني السفاح جلال بلعيدي المكنى بحمزة الزنجباري، حيث يقود الجناح العسكري بالتنظيم في اليمن خلال الفترة الماضية، وقام بعمليات مشابهة لما يقوم به تنظيم "داعش" في العراق والشام.
وأضاف: "إن التنظيم باليمن عكس المعادلة التي رسمها المقتول أسامة بن لادن، والزعيم الحالي أيمن الظواهري، بل أضاع البوصلة الاستراتيجية التي عرفت عن التنظيم منذ نشأته في التسعينات، بقيادة بن لادن".
وذكر الباحث في شؤون الجماعات الإسلامية، أن البيان ينجم عن بوادر وملامح اختلافات فكرية داخل التنظيم، إلا أنه على استحياء، حيث إن زعيم تنظيم القاعدة هناك، اليمني ناصر الوحيشي (أبو بصير) والقائد العسكري اليمني قاسم الريمي، لم يظهر منهما أي تعليق عن الانضمام أو الأعمال الوحشية المشابهة لما يقوم به "داعش" في العراق والشام.
وقال عبيد: " إن تنظيم القاعدة الأم في أفغانستان، لم يكن على وفاق مع تنظيم "داعش" في العراق والشام، إذ أعلن الزعيم الظواهري منذ فترة، تبرئته من "داعش"، وقال عنه إنه ليس "فرعا من جماعة قاعدة الجهاد"، وبالتالي فإن إعلان "قاعدة اليمن"، سيقلق الظواهري الذي يعتبر أن "قاعدة اليمن" هي الفرع الرئيس والمهم لدى التنظيم الأم في أفغانستان، لتنفيذ عملياتهم، وإيصال رسائلهم.
وحول انتقال عناصر "القاعدة" باليمن إلى العراق، قال الباحث في شؤون الجماعات الإسلامية: "في حال لو بايعت (قاعدة اليمن) أبو بكر البغدادي، سينجح تنظيم (داعش) في العراق والشام، في إيجاد مكان لهم، من أجل توسع نشاطهم، وتنفيذ عملياتهم، دون أن يجري انتقال العناصر جميعهم إلى العراق".