المخاوف تتصاعد بشأن اعتقال مغنية إيرانية.. وتطورات صادمة بقضية الفرنسي المحتجز
يثير استمرار سجن مغنية الراب الإيرانية البالغة من العمر 18 عاما مخاوف بشأن حالتها، في وقت أعلنت فيه طهران محاكمة المعتقل الفرنسي بنجامان بريير بتهمة "التجسس"، التي قد تصل عقوبتها حد الإعدام.
ونشرت الناشطة النسائية والصحفية الإيرانية، مسيح علي نجاد، فيديو في حسابها بتويتر، تظهر فيه سارة أثناء اعتقالها، الخميس الماضي، وهي تصرخ: "لا أستطيع التنفس".
وقالت علي نجاد إن سارة "اعتُقلت بوحشية في مدينة برازجان. جريمتها؟ تجرأت على الغناء في بلد يحرم الغناء على النساء".
وأوضحت الناشطة أن فن "الراب يتضمن عادة كلمات متمردة، ولذلك تخلت عائلة المعتقلة ووسائل الإعلام المحلية عنها".
وقالت المعارضة الإيرانية، شينا فوجودي، لصحيفة "جيروزاليم بوست" الإسرائيلية، إن "لحظة اعتقال سارة تشبه ما حصل مع الأميركي جورج فلويد".
وشددت فوجودي على أن "رجال الدين في إيران يعارضون النساء، ويرون فيهن سببا لإغراء الرجال بارتكاب المعاصي، سواء بأصواتهن الجميلة أو بأجسادهن".
قضية بنجامان برييروفي سياق متصل، أعلن محامي الفرنسي بنجامان بريير، الموقوف في إيران منذ مايو 2020، الأحد، أن موكله سيحاكم بتهمة "التجسس" و"الدعاية ضد النظام" السياسي في طهران، وذلك بعد أيام من مناشدة شقيقته الرئيس الفرنسي التدخل من أجل إطلاق سراحه.
وأضاف المحامي سعيد دهقان لفرانس برس أن "المدعي العام يعد بيان الاتهام وسيرسله إلى المحكمة الثورية لمواصلة الإجراءات القضائية بحق الفرنسي المعتقل في سجن وكيل آباد في مشهد (شمال شرق إيران)".
وبحسب القوانين الإيرانية، فإن المدان بالتجسس يواجه عقوبة تصل إلى الإعدام، في حين أن عقوبة المدان بالدعاية ضد النظام هي السجن ما بين ثلاثة أشهر وسنة.
وأوضح دهقان أن موكله الثلاثيني متهم بالتجسس لالتقاطه "صورا لمناطق محظورة" بواسطة طائرة مسيّرة للهواة في منتزه طبيعي في إيران. لكن شقيقته بلاندين بريير تؤكد أنه أوقف فيما كان يعبر إيران بصفة سائح خلال جولة طويلة بعربة تخييم بدأها عام 2018.
أما تهمة "الدعاية"، فتعود إلى "طرحه سؤالا (عبر مواقع التواصل الاجتماعي) لمعرفة لماذا الحجاب (إلزامي) في الجمهورية الإسلامية، فيما أنه (اختياري) في دول مسلمة أخرى" بحسب محاميه.