تحذيرات من دفع الأمور في اليمن نحو التقسـيم
حذرت نشرة أخبار الساعة، الصادرة عن مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية، من أن هناك من يريد أن يدفع الأمور في اليمن إلى التقسيم بحيث تتوافر البيئة المناسبة لظهور كيان طائفي مستقل في الشمال، وأن تظل البلاد تعيش حالة من الاضطراب وعدم الاستقرار والصراع الداخلي، حتى تكون مصدراً للخطر والتهديد لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، وفي مقدمها المملكة العربية السعودية، أو أن توفر البيئة الحاضنة لنمو أفكار التطرف والعنف والإرهاب التي لا تنمو ولا تترعرع إلا في مناطق التوتر والصراع وعدم الاسـتقرار.
وأكدت النشرة في افتتاحيتها التي حملت عنوان «نحو دعم وحدة اليمن واستقراره»، على ضرورة دعم ومساندة المجتمع الدولي لليمن، حتى يستطيع أن يتجاوز هذه المرحلة الصعبة التي يمر بها، خاصة أنه دولة مهمة للأمن والاستقرار، ليس في منطقة الشرق الأوسط فقط، وإنما بالنسبة إلى العالم كله.
وأشارت الافتتاحية إلى أن دولة الإمارات العربية المتحدة تعد من أهم الدول الداعمة لليمن وللتنمية والاستقرار والوحدة فيه، وهو ما يلقى التقدير والشكر من قبل القيادة اليمنية، حيث تدرك الإمارات أهمية اليمن بالنسبة إلى الأمن القومي العربي بشكل عام، وأمن دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية بشكل خاص، فهو العمق الاستراتيجي لدول المجلس.
ولفتت النشرة، إلى أن التظاهرات التي نظمها الحوثيون مؤخراً ضد الحكومة اليمنية، تشير إلى ما تتعرض له العملية الانتقالية في اليمن من مخـاطر وتعقيدات تتصاعد مع مرور الوقت، وإلى وجود أطراف داخلية وخارجية لا تريد لليمن أن يستقر، أو أن يخرج من عنق الزجاجة أمنياً وسياسياً واقتصادياً أيضاً، لأن في استقراره ووحدته تهديداً لمصالحها وخططها وأهدافها.