"السقاف" يؤكد بأنه لا يوجد خلاف بشأن إقالة الحكومة.. وقيادي حوثي يتحدّث عن بيان مجلس الأمن

قال رئيس المركز الوطني للدراسات الاستراتجية ومستشار الرئيس فارس السقاف: " إن هادي أطلق خلال هذا اللقاء مبادرة تتلخص في أن تواصل اللجنة الرئاسية عملها بالتواصل مع الحوثيين لمعرفة ردهم على رسالته إلى عبدالملك الحوثي وبيان مجلس الأمن، وأن تنفتح أكثر على المبادرات والمقترحات بشأن المعالجات الاقتصادية وأسعار المشتقات النفطية، ومنح اللجنة فرصة أربعة أيام لهذا الغرض حيث يتوقف خلالها تصعيد الحوثيين، على أن يقابل ذلك في حال التوصل إلى اتفاق رفع مخيمات الاعتصام من محيط وداخل صنعاء".

وفي ما يتعلق بإقالة الحكومة وتشكيل حكومة كفاءات حسبما يطالب به الحوثي، أكد السقاف "هذا الأمر لم يعد محل خلاف كبير, فهناك مقترح بتشكيل حكومة وحدة وطنية خلال شهر ووضع آلية لتنفيذ مخرجات الحوار ، وتقرير اللجنة الرئاسية يشير إلى أن جماعة الحوثي تريد إشراكها في القرار السياسي وليس في الحكومة فقط".

ولفت السقاف في تصريح لصحيفة "السياسة" الكويتية إلى أن "اللجنة الرئاسية استعرضت في اللقاء الجهود التي بذلت مع جماعة الحوثي، وأن زعيمها عبد الملك الحوثي أوضح أن لديه مشكلة مع أنصاره الذين حشدهم إلى داخل ومحيط صنعاء فهو يريد مخرجاً من هذا الموضوع، فلم يتم الاتفاق، كما أن الحوثي لم يكن مقتنعا باللجنة من الأساس وأبلغها أنه سيرسل رسالة شخصية لهادي وفعلا أرسلها".

وفي ردة فعل على بيان مجلس الأمن، أكد عضو المجلس السياسي لجماعة الحوثي علي البخيتي أن "بيان مجلس الأمن أعطانا مزيداً من الشرعية لدى مجتمعنا، على اعتبار أننا حركة شعبية تسعى لاستقلال القرار اليمني وإخراج البلد من الوصاية الدولية بكل أشكالها".

وقال البخيتي في تصريح للصحيفة ذاتها: " لا تأثير لهذا البيان على الواقع، وهو يعتبر تدخلاً سافراً من مجلس الأمن في الشؤون الداخلية لليمن"، متهماً مجلس الأمن بالتعبير دائما عن مصالح الأقوياء والفاسدين والظالمين.

وأضاف: "لا نعير قراراته أي أهمية لأننا مكون شعبي نستمد قوتنا من الجماهير التي على الأرض، ولا نخشى أي عقوبات دولية، فلا أرصدة لنا ولا ممتلكات في الخارج أو في بنوك سويسرا".