قيادي في الحراك يحذر الاصلاح من تنظيم اي مسيرة بعدن

حذر القيادي في الحراك الجنوبي ناصر الخبجي من مسيرة يعتزم حزب الإصلاح (الإخوان المسلمون) تنظيمها في ساحة العروض بعدن كبرى مدن جنوب اليمن،كاشفاً عن مجيء الآلاف من المتظاهرين من خارج المحافظات الجنوبية إلى للمشاركة فيها. ونقلت وكالة يونايتد برس انتر ناشونال عن رئيس مجلس الحراك الجنوبي في محافظة لحج جنوب البلاد قوله "إن ذلك يعد تصعيداً سياسياً ومغامرة غير محسوبة العواقب". وحمل الخبجي قيادات الأخوان المسلمين " المسؤولية عن أية ردود أفعال غاضبة قد تعمق الكراهية ضد الشمال" بسبب المسيرة التي دعا حزب الإصلاح إليها في 11 فبراير الحالي .. مضيفا انه إذا تمت فعالية في الجنوب فإننا نعتبر ذلك استفزازاً لمشاعر أبناء الجنوب،بل نعتبره عدواناً شائناً على شعب الجنوب واستهدافاً مباشراً له ". وقال الخبجي "هذا الشعب رفض الوحدة والاحتلال والحوار مع المحتل، وقد عبّر عن هذا بالمسيرات المليونية الأخيرة الشهر الجاري ،وبمقاطعته التامة للانتخابات الرئاسية التي جرت في 21 فبراير من العام الماضي". ونظم الحراك الجنوبي مهرجاناً ضخماً في 13 كانون الثاني/ يناير الماضي شارك فيه عشرات الآلاف في ذكرى( التصالح والتسامح) رفعت فيه لافتات تطالب بعودة جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية التي اتحدت مع الجمهورية العربية اليمنية عام 1990. كما احتشد الآلاف في عدن يوم 27 يناير الماضي بهدف إيصال رسالة لبعثة مجلس الأمن التي كانت تزور العاصمة اليمنية صنعاء. وأضاف "هناك قوى تقليدية مأزومة في صنعاء لم تفق من الصدمة ومن الفعاليات المليونية الأخيرة لشعب الجنوب، وهي تكابر وترفض الاعتراف بحق شعب الجنوب في التحرير والاستقلال والانعتاق من الاحتلال، معتقدة أن القوة العسكرية والنفوذ القبلي والسياسي سيحميها من صمود ثورة شعب الجنوب ". وقال أن " شعب الجنوب يستند إلى عدالة قضيته وإلى الإرادة الشعبية في التحرير والاستقلال، بينما تلك القوى ليس لها قضية إلا مصالحها الخاصة وتحاول نقل المعركة إلى الجنوب عبر أدواتها ". واعتبر الخبجي محاولة إقامة فعالية تدعم الوحدة اليمنية في الجنوب واستقدام متظاهرين من المحافظات الشمالية إلى الجنوب عملا خطيرا. وقال " ندعو تلك القوى إلى الكف عن ذلك وندعو أبناء الشمال ألا يستجيبوا لهذه الفعاليات لأن حضورهم في ظل الاحتقان الشعبي في الجنوب سيعمق روح الكراهية ". ودعا أبناء الجنوب إلى "عدم المشاركة أو الاستجابة لهذه الدعوات واستخدام التكتيكات السلمية والمشروعة في الوقوف أمام من يريد إحباط ثورة شعب الجنوب ". ودعا الخبجي من أسماها بالقوى المحبة للسلام في المنطقة والعالم إلى التدخل لوقف هذه الفعاليات والتداعيات، محملاً قيادات حزب التجمع اليمني للإصلاح ومن يشاركها أي ردود أفعال غاضبة قد تعمق الكراهية ضد الشمال. وجدد تأكيده على رفض الحراك الجنوبي المشاركة في مؤتمر الحوار الوطني المقرر عقده في صنعاء ضمن مقررات مبادرة التسوية السياسية. وقال إن الحراك الجنوبي "لن يشارك إلا في تفاوض بين دولتين تحت رعاية دولية وإقليمية وإن جنوب 2013 ليس جنوب 1994 ".