طيار حربي يقصف منزلاً ومواقع لمقاتلي الإصلاح بدلاً من مواقع الحوثيين في الجوف
قالت صحيفة محلية إن طائرة حربية قصفت، صباح الأحد، مواقع تابعة لمسلحي التجمع اليمني للإصلاح بدلاً من قصف مواقع مسلحي الحوثي، ما أدّى إلى سقوط عدداً من القتلى والجرحى وتدمير منزلاً مبني من اللبن".
ونقلت يومية "الشارع" عن مصدر عسكري رفيع في العاصمة صنعاء قوله: " إن طياراً حربياً نفذ، طلعتين جويتين كان يفترض به فيهما قصف مواقع مسلحي جماعة الحوثي في مديرية الغيل التابعة لمحافظة الجوف؛ إلا أنه قصف عن طريق الخطأ، مواقع مقاتلي حزب الإصلاح وأحد المنازل".
وأوضح المصدر العسكري، أن عمليتي القصف أدتا إلى مقتل امرأة و4 أطفال، داخل المنزل الذي تعرض للقصف، إضافة إلى مقتل 6 من مقاتلي تجمع الإصلاح، وتدمير عربة كاتيوشا تابعة لهم.
وقال المصدر: " قادة عسكريون وسياسيون تابعون لحزب الإصلاح يطالبون بمحاكمة هذا الطيار الذي نفذ عمليتي القصف، وجرى اتهامه بأنه حوثي، وهناك تكتم شديد على ما جرى"، مشيراً إلى أنه " تم توقيف هذا الطيار في القوات الجوية للتحقيق معه".
وأفاد مصدر الصحيفة ذاتها، بأن قائداً ميدانياً إصلاحياً فر إلى محافظة مأرب، بعد مقتل أحد أقاربه مع في مواجهات، الأحد، التي حقق فيها الحوثيون تقدماً كبيراً".
وكان مصدر محلي بمحافظة الجوف (شمال اليمن)، قد كشف عن تفاصيل جديدة بشأن القصف الذي نفذه الطيران الحربي، صباح الأحد، بطائرتين حربيتين، موضحاً أن القصف استهدف مواقع تابعة لطرفي النزاع " اللجان الشعبية الموالية لحزب الإصلاح" و"الحوثيين".
وأوضح المصدر لـ"خبر" للأنباء، أن الطيران الحربي قصف مناطق "العرضي" وبالقرب من مستشفى الغيل، وكذا مواقع تابعة للإصلاح والحوثيين في "حلوان وشرقي "أبكر" بمنطقة "الساقية"، مشيراً إلى أن القصف تركّز بكثافة بالمناطق المجاورة لمستشفى الغيل والذي يتواجد فيه حوثيين.
وأضاف المصدر " أدى القصف إلى مقتل امرأة وإصابة 4 أطفال، بالإضافة إلى تدمير 4 منازل واقعة بالقرب من منطقة "العرضي".
وأفاد المصدر بأن " هناك مواقع تابعة لطرفي النزاع تم استهدافها من خلال القصف"، لافتاً إلى أنه سقط جراء ذلك العديد من القتلى والجرحى".
وأشار المصدر في سياق حديثه مع وكالة "خبر" للأنباء، إلى أن طائرة حربية قصفت بالبداية تلك المواقع وبعدها جاءت طائرة حربية أخرى لتقصف بالتزامن مع انقطاع الاتصالات عن المحافظة أثناء القصف.