ليبيا على "طريق الأشواك".. فتح باب الترشح للانتخابات الرئاسية غدا

أعلنت المفوضية العليا للانتخابات الليبية فتح باب الترشح للانتخابات الرئاسية في البلاد، غدا الاثنين. 

وذكر رئيس مجلس المفوضية الوطنية العليا للانتخابات، عماد السايح، أن باب الترشح للانتخابات الرئاسية سيظل مفتوحا حتى الـ٢٨ من نوفمبر الحالي. 

وأضاف السايح، في مؤتمر صحفي، أن المفوضية ستتلقى طلبات الترشح للرئاسة من خلال مكاتبها في بني غازي، وسبها، وطرابلس. 

فضلا عن ذلك، تفتح المفوضية أبوابها لتقديم أبواب الترشح لانتخابات مجلس النواب حتى السابع من ديسمبر، ويسمح بتقديم الأوراق لمكاتب المفوضية في كل أنحاء ليبيا. 

ورسم السايح جدول الانتخابات الليبية، حيث ذكر أن الجولة الأولى سوف تكون في الـ24 من ديسمبر، وستكون الجولة الثانية بعد قرابة 52 يوما، بالتزامن مع الانتخابات البرلمانية.

كما أعلن السايح بدء عملية توزيع بطاقة الناخب غدا الاثنين، وحتى 28 من الشهر الحالي.

وأكد السايح  في مؤتمر صحفي، أنه سيتم توزيع 2.8 مليون بطاقة ناخب على مراكز الانتخاب في ليبيا. 

وأضاف السايح أنه تم افتتاح 14 مركز لتجميع الناخبين النازحين من جميع مدن ليبيا، مؤكدا أن هذه المراكز ستفتح أبوابها غدا الاثنين لتسليم بطاقات الناخب.

وشدد السايح على أهمية الانتخابات الليبية، مطالبا الناخبين بنسيان خلافاتهم، والاصطفاف على طريق وحدة ليبيا، الذي "لن يكون معبدا بالورود، بل بالأشواك"، بحسب تعبيره. 

وقال السايح: "لنتحمل مسؤولياتنا.. ونهتف جميعا ليبيا ليبيا ولو طال الزمن".

وأشار السايح إلى أن المفوضية تتعرض لما أسماه "حملة من التضليل والتزييف لتقليل ثقة الليبيين فيها"، متعهدا ببذل الجهد في أن تكون الانتخابات حرة ونزيهة، ومؤكدا أن المفوضية لن تتهاون فيمن يحاول العبث بإجراءاتها. 

وكان تحديد موعد الانتخابات محل خلاف سياسي حاد في ليبيا، فقد أصدر مجلس النواب في طبرق، الشهر الماضي، قانونا ينص على إجراء الانتخابات الرئاسية في موعدها، على أن تؤجل الانتخابات التشريعية إلى يناير المقبل، وأن يصادق مجلس النواب الحالي على تعيين الرئيس المنتخب.

في المقابل، طالب المجلس الأعلى للدولة في الغرب، بإجراء الانتخابات البرلمانية أولا في 24 ديسمبر المقبل، ومن ثم إجراء استفتاء على الدستور، وبعد ذلك انتخابات رئاسية.

وحضت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، من ناحيتها، البرلمان الليبي على احترام الموعد المحدد للانتخابات الرئاسية والتشريعية في 24 ديسمبر.