بايدن يبحث "مسارا دبلوماسيا" مع بوتين الخميس
قالت المتحدثة باسم مجلس الأمن القومي، إميلي هورن لشبكة "سي أن أن"، الأربعاء، إن الرئيس جو بايدن سيجري مكالمة مع الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، الخميس لبحث عدد من الموضوعات.
وأضافت "أن بايدن سيبحث مع بوتين العلاقات الدبلوماسية بين واشنطن وموسكو".
وأشارت هورن إلى أن المكالمة تأتي بناء على طلب من الرئيس الروسي، بوتين "لأنه يعتقد أنه عندما يتعلق أمر بروسيا، فلا يوجد بديل عن الحوار المباشر بين زعيمين".
وأكدت "أن إدارة الرئيس الأميركي تواصل الانخراط في دبلوماسية مكثفة مع الحلفاء الأوروبيين، والتشاور بشأن تنسيق نهج مشترك ردا على الحشد العسكري الروسي على الحدود مع أوكرانيا، حيث تحدث بايدن مع قادة الدول الأوروبية، فيما أجرى مسؤولون أميركيون مباحثات مع الناتو ومنظمة الأمن والتعاون في أوروبا، ومع دول شرق أوروبا".
وأعلن البيت الأبيض، الأربعاء، أن بايدن سيعرض على بوتين "مسارا دبلوماسيا" بشأن التوتر في أوكرانيا.
ونقلت "سي أن أن" عن مسؤول كبير في إدارة بايدن أنه "بينما تلتزم واشنطن وحلفائها بالمسارات الدبلوماسية مع روسيا.. فنحن أيضا على استعداد للرد بفرض عقوبات قاسية ومنسقة إذا تقدمت موسكو بغزو إضافي لأوكرانيا".
وأضاف "أن الولايات المتحدة وضعت خططا لتعزيز وضع قوات الناتو في أوروبا الشرقية إذا هاجمت روسيا أوكرانيا، وهي مستعدة بتزويد أوكرانيا بالمزيد من المساعدة بما يمكنها من الدفاع عن نفسها إذا لزم الأمر".
وستكون هذه هي المكالمة الهاتفية الثانية في أقل من شهر بين الزعيمين، بعدما حذر بايدن في مطلع ديسمبر بوتين من "عواقب وخيمة" إذا غزت روسيا أوكرانيا، وفق تقرير نشرته وكالة فرانس برس.
والولايات المتحدة ودول غربية ما تزال "قلقة جدا" إزاء وجود قوات روسية على الحدود مع أوكرانيا.
وأكد المتحدث باسم الكرملين، ديمتري بيسكوف، المكالمة، قائلا إنها ستتم الخميس.
وحشدت روسيا عشرات آلاف العسكريين على الحدود مع أوكرانيا، وفق مسؤولين غربيين يخشون تكرار ما حدث عام 2014 عندما ضمت موسكو شبه جزيرة القرم واندلع تمرد انفصالي في شرق أوكرانيا خلف أكثر من 13 ألف قتيل.
وفي مسعى لتهدئة التوتر، سيجري مسؤولون أميركيون وروس محادثات في 10 يناير في جنيف.
ويأتي الاجتماع بعد أن عرضت روسيا مقترحات على الولايات المتحدة تضمنت دعوة لعدم توسيع عضوية حلف شمال الأطلسي "الناتو" في شرق أوروبا أو إقامة قواعد في جمهوريات الاتحاد السوفيتي السابق.
واعتبرت الولايات المتحدة بعض المقترحات الروسية بأنها غير قابلة للنقاش لكنها قالت إنها مستعدة للتحدث.
وقبل إجراء المحادثات الأميركية الروسية، تحدث وزير الخارجية الأميركي، أنتوني بلينكن، هاتفيا الأربعاء مع الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي.
وكتب زيلينسكي على تويتر إثر المكالمة "تلقيت تأكيدات حول دعم الولايات المتحدة الكامل لأوكرانيا في مواجهة العدوان الروسي".
وقال المتحدث باسم الخارجية الأميركية، نيد برايس، إن بلينكن "جدد دعم الولايات المتحدة الثابت لاستقلال أوكرانيا وسيادتها وسلامة أراضيها في مواجهة الحشد العسكري الروسي على حدود أوكرانيا".