حازب: الحوثيون لم يدخلوا صنعاء على غفلة أو في «طرفة عين»

وجه عضو اللجنة العامة للمؤتمرالشعبي العام، الشيخ حسين حازب، رسالة فيما يخص دخول "أنصار الهح" العاصمة صنعاء، وقال: إن أنصار الله، لم يدخلوا صنعاء خِلسة وفي غفلة منا جميعاً، ولم يدخلوها والعالم نيام. مؤكداً أنهم لم يدخلوها اليوم، وإنما دخلوها يوم الثلاثاء ٢٥/١/٢٠١٤، بعد إقرار مخرجات الحوار الوطني. وبعد أن أقسم أحد الأطراف أن أنصار الله لن يشاركوا في الحكومة، بحسب المخرجات، وسكوت بقية الأطراف عن هذا القسم المخالف للمخرجات.

وأوضح: لقد دخلوها منذ ذلك اليوم، تحت سمعكم وبصركم، وبالخطوة البطيئة، ولم يدخلوها في طرفة عين، وسرعة البرق!
وقال الشيخ حسين حازب، في منشور له على حائطه في فيسبوك: "لم يدخلوها غزاة.. دخلوا يتظاهرون ويعتصمون مثل ما عملتم في ٢٠١١ بالسلاح الظاهر والخفي وبالميري المنوع، وبالقول سلمية سلمية وجنبها صميل".

وأشار إلى أن أنصار الهب دخلوا العاصمة صنعاء "بعد حوارات ولجان وكان ما كان منذ شهر يناير الماضي. ثم بعد دخولهم وقعتم معهم على اتفاق وطني شامل".

وأضاف، عضو اللجنة العامة للمؤتمر الشعبي العام، الشيخ حسين حازب، منتقداً: "بعد التوقيع، المستشارون والإعلام وبن عمر والجزيرة والقرني و...و...و.. الخ، يقولون دخلوا صنعاء، غزوا صنعاء، عملوا، تركوا. أسقطوا.... وكان ما حصل من يناير إلى اليوم، حصل دون سابق إنذار".. وخاطبهم: "استحوا وبطلوا كلام فاضي، كملوا تنفيذ الاتفاق معهم بطريقة غير الطريقة التي عملتوها مع المؤتمر وحلفائه في تنفيذ التسوية والمبادرة والحوار.. فأنصار الله، وبحسب الوقائع ليسوا المؤتمر، الصابر، المنفذ، القانع، القابل لكل ما صدر منكم جميعاً نحوه".

وتابع حازب منشوره قائلاً: "عيب أن نوقع مع القوم اتفاقاً، وبعدين نقول هؤلاء وهؤلاء... نفذوا ما وقعتم عليه وزمنتموه لأجل رفع الاعتصامات.. أنتم وقعتم على مواعيد وأفعال تتم منكم، والآن مكنتونا هم، وهم، وهم"..


وأكد: "هؤلاء قومنا أتوا بعلمنا جميعاً خطوة خطوة ولهم ما لنا وعليهم ما علينا. وكلنا، احنا وهم، ارتكبنا أخطاءً وقصرنا ونسينا أننا تحاورنا.. واعترفنا واعتذرنا.. أليس كذلك..؟؟؟".

وقال: "ها، وبعدين تقولوا حازب قد هو حوثي.... وأنتم عارفين أني ما أصلح إلا مؤتمري"..

وشدد على أن "الأصوب والأحسن أن تركزوا على فحوى النصيحة والاعتراف بما حصل وبالإقرار أن دخولهم كان بسبب أن لهم نصيباً في هذا الوطن.. وأنهم دخلوا صنعاء ولم يسقطوها أبداً، فهي فتحت لهم حضنها؛ لأنها أم الجميع، أم الجميع.. والسلام، وكل عام والجميع في صحة وسلام".