الحرس الثوري الايراني يحتجز عدة أجانب بينهم نائب رئيس بعثة بريطانيا
ذكر التلفزيون الرسمي الإيراني، الأربعاء، أن الحرس الثوري الإيراني احتجز عدة أجانب، بينهم ثاني أكبر مبعوث بريطاني في طهران، بسبب مزاعم بقيامهم بأعمال تجسس مثل أخذ عينات من التربة في مناطق محظورة.
وتتهم إيران المعتقلين الأجانب بأخذ عينات من موقع إطلاق صواريخ للحرس الثوري.
ولم يذكر التلفزيون ما إذا كان المعتقلون ما زالوا رهن الاحتجاز.
وقال التلفزيون الرسمي "هؤلاء الجواسيس أخذوا عينات من الأرض في صحراء وسط إيران حيث كان الحرس الثوري يجري تجارب الصواريخ الفضائية".
وفي وقت سابق من الأربعاء، اتهمت إيران مسؤولَين نقابيَين فرنسيين اعتقلتهما في 11 أيار/مايو، بالمساس بأمن البلاد، بحسب السلطة القضائية.
وأوقفت سيسيل كوهلر، وهي مسؤولة في "الاتحاد الوطني للتعليم والثقافة والتدريب المهني للعمّال"، ونائبها جاك باريس، بينما كانا في رحلة سياحية إلى إيران، خلال عطلة عيد الفصح، وفق مصدر نقابي فرنسي.
وأشار المتحدث باسم السلطة القضائية، مسعود ستايشي، خلال مؤتمر صحافي في طهران إلى أن الفرنسيَين "اتُهما بالتعاون والتواطؤ للنيل من أمن البلاد".
وأعلنت طهران في 11 ايار/مايو توقيف أوروبيَين "دخلا البلاد بهدف التسبب بالفوضى وزعزعة استقرار المجتمع". وشجبت فرنسا الاعتقال "الذي لا أساس له"، مطالبة بالإفراج الفوري عنهما.
وقال ستايشي إنّ "هذين الشخصين رهن الاعتقال حالياً لدى الشرطة" و"النيابة تتعامل مع هذه القضية".
وأعلنت إيران في منتصف حزيران/يونيو اعتقال ناشط ماركسي مشتبه به على صلة بالفرنسيين، من دون الإعلان عن هويته أو تاريخ توقيفه.
وأشار التلفزيون الإيراني إلى أن مهمة الناشط كانت "تنظيم تجمّعات للعمّال والمعلّمين لتحويلها إلى أعمال شغب في مختلف أنحاء البلاد".