حرب "عناوين السفارات" تشتعل بين موسكو والعواصم الغربية

حذت موسكو حذو واشنطن بإعادة تسمية شوارع وساحات تقع فيهما سفاراتاهما في العاصمة الروسية.

وأعادت السلطات الروسية التسميات رسميا باسم الإقليمين الانفصاليين في شرق أوكرانيا حيث يدور قتال عنيف.

واعترف الرئيس الروسي فلاديمير بوتين باستقلالهما في فبراير شباط قبل إرسال قوات روسية "لتحريرهما" من أوكرانيا.

لم تعترف واشنطن ولندن بـ "الجمهوريتين الشعبيتين" في دونيتسك ولوغانسك، لكن مسؤولين في موسكو قالوا إنه سيتعين عليهما على الأقل معرفة العناوين الجديدة لسفارتيهما.

رفعت لافتة يوم الجمعة تعلن عن إعادة تسمية الشارع الذي تقع فيه السفارة البريطانية إلى "ساحة جمهورية لوغانسك الشعبية"، بينما تقع السفارة الأميركية في موسكو منذ الشهر الماضي في "ساحة جمهورية دونيتسك الشعبية".

إلا إن واشنطن كانت هي البادئ، ففي الثمانينيات أعادت تسمية قسم الشارع السادس عشر خارج السفارة السوفيتية في واشنطن إلى أندريه ساخاروف، تكريما للفيزيائي النووي السوفيتي والناشط البارز في مجال حقوق الإنسان والمعارض.

ومنذ عام 2018 أعيدت تسمية قسم شارع ويسكونسن الذي تقع فيه السفارة الروسية الجديدة إلى بوريس نيمتسوف، الذي قتل بعدما قاد احتجاجات مناهضة لبوتين وعمل على كشف الفساد في الدوائر الرسمية.

وكان قد قتل بالرصاص قرب الكرملين عام 2015.

ولايزال عنوان السفارة الروسية في لندن، في الوقت الحالي على الأقل ، كما هو في حدائق قصر كينزينغتون.