السفير مصطفى النعمان "حزين.. مصدوم .. ومفجوع" لاغتيال المتوكل ويكشف: "حذرني من العودة"

"حزين.. مصدوم .. ومفجوع"، بكثبر من الألم والحزن.. السفير مصطفى أحمد النعمان، يصف مشاعره تجاه فاجعة اغتيال الأكاديمي والسياسي ورجل الحوار والمدنية الدكتور محمد غبدالملك المتوكل. ويورد تفاصيل آخر مكالمة هاتفية معه "حذرني من العودة".
 
في حسابه الشخصي بموقع التدوين العالمي "تويتر"، غرد السفير مصطفى أحمد النعمان:
 
"انا حزين مصدوم ومفجوع لغياب أخ وصديق... رحم الله محمد عبدالملك المتوكل ولعن الله قتلته. اغتالوا السلام والمحبة والحرية والنقاء والمدنية".
 
"أول أمس اتصلت به فحذرني من العودة إلى بلد لم تعد فيه مقومات الحياة ولا مكان للانسانية".
 
"ما أقسى وما أبشع وما أحقر أن نقف عاجزين عن منع يد قذرة تحدد لنا متى تتوقف الحياة وتنتهي الآمال".
 
"شئ قاس أن يفقد الإنسان وطنه.. لم نعد نحلم بالحياة الكريمة بل بالموت الكريم".