الجندي يعتبر مظاهرات الجمعة مجرد «بداية» و«دعم موقف الرئيس» لرفض العقوبات

أكد الناطق باسم المؤتمر الشعبي العام وحلفائه، عبده الجندي، أن الحشود الجماهيرية التي خرجت (الجمعة)، وجهت رسالة إلى الداخل والخارج بأن معاقبة اليمنيين، إجراءات غير مقبولة ومرفوضة، وهي موجهة، على وجه الخصوص، إلى أولئك الذين يريدون معاقبة الشعب اليمني، من خلال معاقبة مواطنين بصورة مخالفة للدستور والقوانين النافذة.

وقال الجندي لوكالة "خبر" للأنباء: «رئيس الجمهورية الذي وعد بأنه لن يقبل بأي عقوبات على أي مواطن يمني، هذه التظاهرات هي دعم لموقفه.. وهي رسالة موجهة للخارج سواءً أولئك الذين يحرصون على نجاح التسوية السياسية او الذين يحرصون على عرقلة اتفاق السلم والشراكة»- حد تعبيره.

وشدد على «وجوب أن يعرف الجميع أن العقوبات الدولية، ليست هي الحل، وأن مجلس الأمن الدولي والدول العشر والدول الراعية للمبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية، واتفاق السلم والشراكة، يجب أن تعمل على تقريب وجهات النظر بين الأطراف السياسية، وأن لا تعمل على إضافة مشاكل إلى مشاكل».

وأكد أن «الوضع السياسي والاقتصادي والأمني لم يعد يحتمل الدخول في هذا النوع من المهاترات والصراعات المذهبية والطائفية، التي لا وجود لها في الواقع».

وتابع: «مظاهرات اليوم في صنعاء وتعز والحديدة وإب وحجة، لم تكن إلا البداية.. وهي، بالتأكيد، مظاهرات ملايينية، وليس كما تصورها قناتا "الجزيرة والعربية" وبعض المواقع على أنها محصورة ببضع آلالف».