إعادة محاكمة "كتائب جند اليمن" وخلية "اغتيال الرئيس"

كشفت صحيفة محلية أن المحكمة الجزائية المتخصصة في صنعاء، أعادت الثلاثاء، النظر في ملفات أفراد خلية إرهابية سبق وأن صدر بحق 6 من أفرادها حكم بالإعدام في 2009م.

ونقلت صحيفة "اليمن اليوم" في عددها الصادر الأربعاء، عن مصادر قضائية قولها: "إن المحكمة عقدت جلسة استماع لأفراد خلية "تريم" أو ما يعرف بـ"كتائب جند اليمن".

وتضم الخلية إلى جانب يمنين 4 سوريين أدينوا بقتل سائحين بلجيكيين (كلاودين فان كالي وكاثرين جلوريا) إضافة إلى سائقهما اليمني أحمد العامري، في يناير من العام 2008م.

كما أدين أفراد الخلية الـ16 بمهاجمة مدرسة للبنات جوار السفارة الأمريكية في مارس من العام 2008 وسكن للأجانب في صنعاء، إضافة إلى مهاجمة نقاط عسكرية وأمنية ومنشآت نفطية في محافظات عدة.

ومن بين أفراد الخلية الستة الذين أصدرت المحكمة الجزائية في 2009 حكماً بإعدامهم القيادي في التنظيم راوي الصعيري، كما حكم على بقية أفراد الخلية بالسجن عشر سنوات وأدنى.

وبحسب الصحيفة ذاتها، فقد تم نقل أفراد الخلية على متن سيارة خاصة بجهاز الأمن السياسي حيث يقضون محكوميتهم منذ صدور الحكم في 2009م.

وقال مصدر أمني للصحيفة: "إن الجهاز اضطر لاستخدام سيارات خاصة به نظراً لاعتذار السجن المركزي عن إرسال شاحنة نقل سجناء".

كما أعادت المحكمة، وفقاً لمصدر الصحيفة، محاكمة أفراد خلية متهمة بالتخطيط لاغتيال الرئيس، عبد ربه منصور هادي، في العام 2013م.

وكانت المحكمة قد أصدرت العام الماضي حكماً بالسجن سبع سنوات بحق عبد الله الخيشني المتهم الرئيسي بالتخطيط لاغتيال الرئيس وضباط في الأمن والجيش، إضافة إلى أحكام بالسجن ما بين 4-6 سنوات بحق بقية أفراد الخلية.