تبون يطالب فرنسا بتطهير المواقع الملوثة بالتجارب النووية الفرنسية في الصحراء الجزائرية
دعا الرئيس الجزائري، عبد المجيد تبون، إلى فصل جديد في العلاقات مع فرنسا.
ورحّب في مقابلة مع صحيفة لوفيغارو الفرنسية نُشرت الجمعة، بـما وصفه علاقة الثقة الجديدة بين البلدين. لكنه تحدث عن بعض التوتر الذي شاب العلاقة، وأوضح أن القضايا العالقة بحاجة إلى حل - بما في ذلك دفع تعويضات للأضرار التي أحدثتها التجارب النووية الفرنسية في الستينيات. وطالب باريس بتطهير مواقع جنوب وغرب الجزائر وتعويض الضحايا وعلاج الجرحى.
وكانت القنبلة الذرية الأولى التي اختبرتها فرنسا في الجزائر أقوى بثلاث مرات من تلك التي ألقتها الولايات المتحدة على ناغازاكي.
وأعلن تبون عن زيارة متوقعة إلى فرنسا في 2023.
واستأنف رئيسا الدولتين تعاونهما في إعلان مشترك مهّد الطريق بشكل خاص لتعديل نظام التأشيرات الممنوح للجزائر، مقابل زيادة تعاون الجزائر في مجال مكافحة الهجرة غير الشرعية.
وكانت باريس قد قررت في 2021، تقليص عدد تأشيرات الدخول التي تمنحها لرعايا تونس والجزائر والمغرب.
وكان استحضار قضية الاستعمار الفرنسي (1830-1962) وحرب التحرير الدموية قد أثار خصومة حادّة بين البلدين في خريف العام 2021، بعد تصريحات لماكرون عدل عنها بعد ذلك. في هذا الصدد، قال الرئيس الجزائري "يجب على فرنسا أن تحرّر نفسها من عقدة المستعمر والجزائر من عقدة الاستعمار.
وأضاف رئيس الجمهورية الجزائرية أنه "إذا كانت فرنسا قوة عظمى في العالم، فإن الجزائر هي قوة إفريقية يجب التعامل معها وفق ذلك".