جمعان: مواقف المؤتمر ثابتة.. ولا مساومة على الوحدة
شدد عضو الأمانة العامة للمؤتمر الشعبي العام، يحي محسن جمعان الجدري، على ضرورة اتخاذ الأحزاب والقوى السياسية على الساحة مواقفَ جادة إزاء محاولات البعض تمزيق البلاد والعودة بالأرض والإنسان إلى ما قبل الوحدة المباركة وبراميل التشطير، محذراً من الدعوات التحريضية وممارسات التعبئة والتحشيد التي تجري حالياً بمحافظة عدن بهدف استغلال ذكرى جلاء المستعمر ورحيل آخر جندي بريطاني في الـ30 من نوفمبر 1967م.
وأكد جمعان، في تصريح لوكالة "خبر" للأنباء، حرص المؤتمر الشعبي العام على عدم التفريط بالثوابت والمكاسب الوطنية، حيث قدم العديد من التنازلات في سبيل حفظ أمن ووحدة واستقرار اليمن، ومنع انزلاقه إلى أتون الصراعات المدمرة.
وقال: "أدعو الفعاليات الوطنيه إلى الانتصار لوحدتهم، مصدر القوة والعزة، وأهم منجز يتحقق في التاريخ المعاصر على مستوى المنطقة العربية".
وأضاف عضو عامة المؤتمر: ينبغي عليها الانتصار للإجماع السياسي والشعبي فيما يخص حلول القضية الجنوبية في وثيقة مخرجات مؤتمر الحوار.
وأشار إلى أن انشغال الأحزاب بالصراعات والمكايدات فيما بينها ألقى بضلاله سلباً على الوضع العام في البلاد.
وفيما أوضح أن هذه الممارسات ضاعفت مسافات التباعد إلى درجة عادت معها احتمالات ومحاولات الانفصال والدخول في حرب أهلية. بين أنه من العيب أن تبدي بعضها استعداد المساومة على مصير وطن وشعب تبعاً لما يحقق مصالحها الذاتية الضيقة.
واعتبر جمعان أن أزمة العام 2011م أشاعت أجواء صدامية خطيرة بين عدة أطراف، إضافة إلى دخول اليمن في مواجهة مع قوى الشر والتطرف واستمرار التدهور الاقتصادي والأمني، مشيراً إلى أن كل هذه العوامل وغيرها أوجدت أرضية مناسبة لجهات داخلية وخارجية لتكثيف تنفيذ مخططاتها التآمرية وسعيها لإشعال نار فتنة قد يمتد لهيبها لدول الجوار إذا لم يتم تداركها.
وشدد على ضرورة تحمل الجميع مسئوليتهم الوطنية وتغليب المصالح العليا لليمن على ما عداها.