انتشار عسكري واسع في عدن

أفاد مراسل وكالة "خبر" للأنباء، بانتشار عسكري واسع في مدينة عدن (جنوب اليمن)، مشيراً إلى أن المدينة شهدت، صباح الاثنين، هدوءً في معظم مديرياتها.

وأوضح مراسلنا، أن قوات عسكرية ومصفحات انتشرت بشكل واسع في الطريق الذي يربط "المنصورة - البريقة".

من جانبه، أكد مصدر أمني هذا الانتشار، وقال لوكالة "خبر" للأنباء: "إنه يأتي ضمن إجراءات أمنية واحتياطات عسكرية لمنع وقوع أي قطع للطرقات بالتزامن مع البرنامج التصعيدي الذي أعلنت عنه فصائل الحراك الجنوبي".

وقال المصدر الأمني: "لم يقتصر الانتشار على بعض الأماكن بل شمل مناطق عدّة منها المنصورة والملعب وقرب معسكر بدر وغيرها"، لافتاً إلى أنه "لا وجود لأي تصادمات بين المواطنين والقوات العسكرية والأمنية، مشدداً على أن تواجد هذا الانتشار يأتي لفتح أي طريق قد يتم قطعه".

يأتي هذا بعد يوم واحد من تظاهرات الحراك بالتزامن مع حلول ذكرى الجلاء في الـ30 من نوفمبر.

وكشف مصدر أمني بمحافظة عدن (جنوب اليمن)، صباح الاثنين، عدد الضحايا البشرية الناتجة عن صدامات أفراد الأمن، ومتظاهرين من الحراك الجنوبي، مساء الأحد، أمام مبنى المحافظة جراء محاولة المتظاهرين اقتحامه واقتحام شركة النفط.

وأوضح المصدر لـ"خبر" للأنباء، أن مواطنين اثنين أصيبا بالرصاص الحي، حيث يتلقيان العلاج في مستشفى أطباء بلا حدود وهما: أنور سليمان – إصابته في البطن – ومحمد محمد صالح ظافر – إصابته في الظهر -، نافياً سقوط أي قتيل جراء تفريق المتظاهرين الذين حاولوا في البداية اقتحام شركة النفط وبعدها اتجهوا صوب مبنى المحافظة في محاولة لاقتحامه.

وأشار إلى أن "الأجهزة الأمنية قامت بتفريق المتظاهرين المحاولين اقتحام شركة النفط ومبنى السلطة المحلية باستخدام الغازات المسلية للدموع ووسائل صد الشغب، حيث نتج عن ذلك إصابة نحو 22 شخص بحالات إغماء"، مؤكداً أن كافة المصابين بحالات الإغماء قد غادروا المستشفيات".

وبشأن إغلاق الطرقات، قال المصدر الأمني: "لا وجود لأي بلاغات تفيد بإغلاق الطرق الرئيسية، وعدن تنعم بالأمن والاستقرار بجهود رجال القوات المسلحة والأمن بالإضافة إلى مواطنيها الشرفاء".