بدء عملية إجلاء السكان من غواتيمالا بسبب بركان فويغو وتحذيرات من الأسوأ

أجلت فرق الإنقاذ في غواتيمالا أكثر من ألف شخص من سكان قرى مجاورة لبركان فويغو القريب من العاصمة والأنشط في أمريكا الوسطى. وفتحت 13 مركزا للإيواء في أربع بلدات قريبة، تتسع في المجموع لـ7600 شخص.

وأغلقت السلطات أحد طرق جبل البركان الذي يربط عددا من البلدات بمدينة أنتيغوا،

وبدأ ثوران البركان صباح أمس الخميس وغطت سحب من الدخان الكثيف والرماد مزارع وبلدات قريبة من سفح البركان، مما أثار القلق على سلامة السكان.

وقال مسؤول في مركز إدارة الكوارث إنه تم إجلاء 1054 شخصا يعيشون في خمس قرى. وأوضح أن "بركان فويغو" أو بركان حريق بالاسبانية، بدأ يطلق حمما من الغاز والرماد والصخور التي تدفقت بسرعة كبيرة على جوانب الجبل البركاني.

وبلغ ارتفاع عمود الرماد المنبعث من البركان حوالى ستة آلاف متر عن سطح البحر.

ويبعد البركان نحو 35 كيلومترا عن العاصمة غواتيمالا.

ويتوقع بحسب الخبراء أن تتكثف نسبة تدفق الحمم وانبعاثات الدخان السامة مع استمرار ثوران البركان. ونبه فريق الإنقاذ إلى مخاطر هطول الأمطار إذ قد تسبب انهيارات في التربة.

وقدر عدد سكان المناطق المعرضة لتساقط الرماد المنبعث من البركان بنحو 130 ألف نسمة.

وبلغ الرماد مناطق تبعد نحو 100 كيلومتر عن فوهة البركان.

وناشدت السلطات السكان تغطية خزانات المياه لتجنب التلوث ووضع كمامات وإزالة الحطام المتساقط على أسطح منازلهم لمنع أي اضرار قد تنجم عن ثقل الرواسب والاستعداد لرحيل في أي لحظة.