أوكرانيا تسجن ضابطاً بارزاً بتهمة الخيانة العظمى

قال مكتب المدعي العام في كييف إنه صدر حكم بالسجن 12 عاماً، بحق لواء في جهاز الاستخبارات الأوكرانية، بعد إدانته بالخيانة العظمى.

وأضاف مكتب المدعي العام، اليوم الإثنين، أن الضابط رفيع المستوى جمع معلومات ونقلها إلى روسيا.

وقال المكتب إن ضابط الاستخبارات جند قتلة متعاقدين لشن هجوم على قائد كتيبة شيشانية تقاتل من أجل أوكرانيا.

وتم اعتقال الضابط في أبريل (نيسان) 2020، والحكم ليس ملزماً قانونياً بعد.

وتتصدى أوكرانيا لغزو روسي واسع النطاق منذ أكثر من 17 شهراً، لكن القوات الأوكرانية تقاتل الانفصاليين الذين تسيطر عليهم موسكو في شرق أوكرانيا منذ ربيع عام 2014.

وبعيداً عن المعارك الميدانية، تصاعدت حرب أخرى بين روسيا وأوكرانيا، إذ تحاكم السلطات في الدولتين مسؤولين وعسكريين بتهمة الخيانة وإفشاء الأسرار العسكرية والاستخباراتية.

وأعلن مكتب المدعي العام الأوكراني في يوليو (تموز) الماضي، إصدار قرار بالحبس الاحتياطي لمشرع يشتبه في تعاونه مع روسيا.

ولم تختلف الحال في روسيا، إذ سجنت في الشهر ذاته، اثنين من العاملين السابقين في المجال الدفاعي 17 و13 عاماً بتهمة الخيانة، بعد إدانتهما بإفشاء معلومات استخباراتية عسكرية إلى أوكرانيا، والتخطيط لتفجير خطوط للسكك الحديدية.