اليمنيون يشيعون «مــآب» ابنة العاشرة التي قتلها والدها

شيع أبناء محافظة ذمار، عصر الثلاثاء، جثمان الطفلة مآب، بموكب جنائزي مهيب عقب صلاة العصر بالمدرسة الشمسية حيث تم دفنها بمقبرة العمودي.

وشهد التشييع، حضوراً من أبناء محافظة ذمار من كافة الأطياف الاجتماعية، منها الشبابية ومنظمات المجتمع المدني، وسط صمت وتجاهل حكومي ورسمي دون أي أعذار مقبولة.

وتم تشييع جثمان الطفلة، عقب وقفة احتجاجية، صباح الثلاثاء، نفذتها اللجنة الحقوقية الخاصة بمناصرة قضية الطفلة.

وشكلت لجنة حقوقية أطلقت على نفسها "مآب"؛ لمتابعة قضية الطفلة بمشاركة العديد من أبناء محافظة ذمار، للمطالبة بإعدام الجاني، والد الطفلة، والذي قام بتعذيبها وقتلها.

من جهته، قال الناشط الحقوقي عبد الكريم المصري، في تصريحات صحفية: "نطالب الحكومة اليمنية ومجلس النواب بإعادة النظر في التشريع اليمني حول عقوبة الأب في حال قتله ابنه، ونطالب الجهات القضائية الحكم بإعدام الجاني تعزيراً، حيث أنها لم تكن الجريمة الأولي في محافظة ذمار فقد سبقها قضية الطفلة "سونيا الجرادي"، التي قام أبوها وزوجته، بتعذيبها وقتلها ومازالت القضية منظورة أمام القضاء".

وكانت الأجهزة الأمنية عثرت، السبت، على جثة طفلة تعرضت للتعذيب وللطلقات النارية في منطقة سمارة بمحافظة إب (وسط اليمن).

وأوضح مصدر أمني لـ"خبر" للأنباء، أن أجهزة الأمن عثرت بمنطقة سمارة على جثة الطفلة "مآب" البالغة من العمر 10 سنوات مرمية بجانب الخط العام.