روسيا: مقتل أكثر من 200 مسلح شمال سوريا خلال شهر
أعلن مركز المصالحة الروسي في سوريا، أن القوات الروسية والسورية تمكنتا من قتل أكثر من 200 مسلح، من بينهم 34 قائداً ميدانياً، بعد استهداف حفل تخريج طلاب الكلية الحربية في مدينة حمص وسط سوريا، مطلع أكتوبر (تشرين الأول) الماضي.
وأكد رئيس مركز المصالحة الروسي في سوريا اللواء بحري فاديم كوليت، أن القوات الروسية والسورية تمكنتا من قتل أكثر من 200 مسلح.
وقال كوليت، في مؤتمر صحافي مشترك إلى جانب مدير الادارة السياسية في الجيش السوري في دمشق، الثلاثاء "قتل أكثر 200 مسلح من بينهم 34 قائداً ميدانياً وضرب 225 منشأة، بما في ذلك 32 نقطة مراقبة، ومعسكرات تدريب و28 مستودعاً للأسلحة والعتاد و35 ملجأ ونفقا تحت الأرض".
وتابع القائد العسكري الروسي "إننا مع الشعب السوري نشعر بصدمة عميقة إزاء الهجوم الإرهابي الذي استهدف الكلية الحربية في حمص، ومرة أخرى أعرب عن تعازيّ لشعب سوريا فيما يتعلق بهذه المأساة، وأنا على يقين بأن جميع المتورطين في تنظيمها وارتكابها سوف ينالون العقوبة التي يستحقونها".
وأضاف أنه "منذ الخامس من أكتوبر (تشرين الأول) نقوم بالتعاون مع الجيش السوري في تنفيذ عملية الرد، التي ينبغي أن تثبت للمجتمع الدولي حتمية الرد على مثل هذه الأفعال، وللقيام بذلك يتم استهداف نقاط المراقبة ومعسكرات التدريب للإرهابيين ومواقع إطلاق المسيرات والصواريخ وغيرها من الأهداف باستخدام الطيران والمدفعية"، مؤكداً أنه "من أجل التأثير على هذه الأهداف يتم الاعتماد على معلومات الاستطلاع والقوات الخاصة، وسنواصل عملنا القتالي ما دمنا نرى ذلك ضرورياً".
من جانبه أكد اللواء حسن سليمان مدير الإدارة السياسية في الجيش السوري أن "أي اعتداء قد تشنه التنظيمات الإرهابية سيلاقي رداً مزلزلاً وفورياً وفي أي زمان أو مكان، وبعد جريمة الكلية الحربية وعلى الفور اتخذت القيادة العامة للجيش والقوات المسلحة وبالتنسيق مع القوات الروسية إجراءات حازمة للرد على هذا العمل الإرهابي، لتبدأ سلسلة من العمليات النوعية والضربات المركزة والكثيفة التي استهدفت تلك التنظيمات الإرهابية".
وأشار اللواء سليمان إلى أن العمليات السورية - الروسية المشتركة أدت إلى تدمير جميع المواقع والمقرات المستهدفة، إضافة للقضاء على مئات الإرهابيين التابعين لما يسمى "هيئة تحرير الشام" و"الحزب الإسلامي التركستاني" وغيرهما من التنظيمات الإرهابية.