موسكو: الاتحاد الأوروبي يحاول إخراج روسيا من آسيا الوسطى

أكدت قيادة الكرملين بعد زيارة قام بها الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إلى كازاخستان، الدور المهم الذي تلعبه موسكو في آسيا الوسطى

وقال وزير الخارجية سيرغي لافروف للتلفزيون الروسي، الأحد، إن الاتحاد الأوروبي يحاول علناً إخراج روسيا من آسيا الوسطى والقوقاز.

وأضاف لافروف في البرنامج السياسي "موسكو. الكرملين. بوتين": "هذا لن ينجح.. نحن هنا تاريخياً ولن نذهب إلى أي مكان".

وقبل وقت قصير من زيارة بوتين، الأسبوع الماضي، توجه الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى كازاخستان الغنية بالنفط والموارد.

وعلى غرار لافروف، حاول المتحدث باسم الكرملين ديمتري بيسكوف أيضاً تبديد الانطباع بأن روسيا تفقد نفوذها لدى دول الاتحاد السوفييتي السابق.

وقال بيسكوف إن كازاخستان "مستقلة" وتقرر بحرية توجهها في السياسة الخارجية.. وأضاف: "لكنه شريكنا الإستراتيجي".

وغزت الإمبراطورية القيصرية الروسية منطقة القوقاز وآسيا الوسطى في القرن 19، ولا تزال دول المنطقة اليوم على اتصال وثيق مع روسيا.

وتلعب آسيا الوسطى دوراً رئيسياً لروسيا وسط العقوبات الغربية المفروضة على موسكو، رداً على هجوم روسيا الشامل على أوكرانيا.

ومع ذلك، في ضوء حرب روسيا على أوكرانيا، تحافظ دول المنطقة أيضاً على مسافة تضمن لها عدم الاقتراب على نحو وثيق، وتنفتح في الوقت ذاته على شركاء آخرين، بما في ذلك الولايات المتحدة وأوروبا.

على سبيل المثال، أكد الرئيس الكازاخستاني قاسم جومارت توكاييف، أن أستانا تدعم العقوبات التي يفرضها الغرب.