استمرار احتشاد المسلحين شرق اليمن وانقسامات بشأن تسليم العتاد

تستمر الحشود المسلحة التابعة لحزب التجمع اليمني الإصلاح في محافظة مأرب(شرق اليمن)، بالتوافد، خاصة بعد تزايد حدة التوتر، مؤخراً، بعد مهاجمة كتيبة من قوات الاحتياط، مساء الخميس الفائت.

وأوضحت مصادر وكالة "خبر" للأنباء، أن مسلحين قبليين موالين لحزب الإصلاح (إخوان اليمن)، لا يزالون يتوافدون إلى منطقتي نخلا والسحيل، في حين قام مسلحين بإشعال النار في شاحنة تابعة للجيش.

وأضافت المصادر، أن المسلحين أقدموا على إحراق شاحنة تابعة للجيش وهي من المعدات العسكرية التي كانت سليمة جراء المواجهات، التي دارت سابقاً؛ لكن إطاراتها فقط هي التي كانت متضررة.

ولفتت المصادر إلى أن "المسلحين قاموا بإحراق الشاحنة التابعة للجيش من أجل عدم المطالبة من قبل الحكومة بتسليمها".

وذكرت المصادر ذاتها، أن "انقسامات نشبت في أوساط المسلحين فمنهم من يرفض السيطرة على العتاد العسكري وعدم تسليمها ومنهم من يوافق على تسليم العتاد العسكري؛ كون أفراد الكتيبة قد وافقوا على العودة إلى مأرب حسب طلب المسلحين؛ إلا أنه تم غدرهم أثناء العودة وتم السيطرة على القوة بأكملها من جميع الاتجاهات".

وكان مسلحون قبليون موالون لحزب "الإصلاح" من المتمركزين في مناطق "السحيل ونخلا" بمأرب (شرق اليمن)، هاجموا، مساء الخميس الفائت، كتيبة من قوات الاحتياط (الحرس الجمهوري سابقاً) كانت في طريقها من شبوة إلى صنعاء، انتهت بسيطرة المسلحين على عتاد الكتيبة بالكامل، وسقوط قتلى وجرحى من الطرفين، بالإضافة إحراق عدد من الآليات العسكرية، ووقوع جنود في الأسر.