مشاركون في مليونية السبعين..

شهد ميدان السبعين بالعاصمة صنعاء مليونية جماهيرية في يوم الوفاء الذي نظمه المؤتمر الشعبي العام وأحزاب التحالف الوطني احتفالاً بالذكرى الأولى للتداول السلمي للسلطة ونقلها سلميا في اليمن من رئيس الجمهورية السابق الزعيم علي عبدالله صالح إلى رئيس الجمهورية التوافقي الحالي الرئيس عبدربه منصور هادي. وبهذه الفعالية يسجل مؤيدو المؤتمر الشعبي العام اليوم عودة جديدة إلى ميدان السبعين للتفاعل مع قضايا الوطن، حيث يعود آخر احتفال وتجمهر لهم إلى يوم حادث تفجير مسجد دار الرئاسة، الذي وقع في الثالث من شهر يونيو من العام 2011م في جمعة أول رجب الحرام الذي استهدف رموز وقيادات الدولة وعلى رأسهم الزعيم علي عبدالله صالح. وفي حديث أدلى به عدد من المشاركين في المهرجان لوكالة "خبر" للأنباء عن الفعالية، أكدوا أن مشاركتهم جاءت إلى الوقوف إلى جانب صالح، ودعوته إلى إصلاح اليمن. وقال المسن، علي حزام الأشموري، "جينا للمشاركة في الحفل حق الزعيم الرئيس علي عبد الله صالح"، وفي سؤالي له عما يريدونه من صالح، أجابت زوجته " ريسه" التي تقف إلى جواره بالقول " نشتي منه صلاح اليمن وصحة اليمن، نشتيه يصلح اليمن وبس". أما " نبيلة هزاع" من محافظة تعز، فتحدث عن سبب مجيئها إلى السبعين بالقول " جينا على شان الوحدة وعلى شان الوقوف مع علي عبد الله صالح وعبدربه منصور هادي". وعن رسالتها لصالح وهادي معا ، قالت " نشتي منهما الأمن والأمان والإستقرار". من جهته، قال " يحيى عبد الله" من عمران " اليوم عندنا عيد بمناسبة الزعيم" وأضاف " نشتي منه يقيم السلطة والعدل"، و"المطلوب من هادي، أن يحذوا حذو علي عبد الله". وعن سؤالي، حول رسالته لبقية الأحزاب والقوى السياسية في البلاد، أجاب بالقول، " كلها ما تنفع.. لنا سنتين ما سووش أي نتيجة". ويرى "أمين"، مشارك آخر من محافظة عمران أن مشاركته اليوم بالسبعين وفاءا بالعهد قائلا " جينا اليوم للمشاركة في حفل الوفاء بالعهد، الذي تم فيه تسليم السلطة بطريقة سلمية من السلف، الرئيس السابق علي عبد الله صالح، إلى خلفه عبدربه منصور هادي". وتحدث عن " مضايقات " واجهتهم أثناء قدومهم من محافظة عمران إلى العاصمة صنعاء للمشاركة في المهرجان، حدد تلك المضايقات في " تأخير دخولهم إلى صنعاء من قبل النقاط الأمنية". ووجه، أمين، رسالة إلى الرئيس الحالي عبدربه منصور هادي، دعاه فيها " للإنتباه من الأحزاب التي تمارس الآن أسلوب الإقصاء والتهميش لأبناء الشعب اليمني" مضيفا " يمارسوا الإقصاء والتهميش بأسلوب غير لائق وغير حضاري". أما عن رسالته للرئيس السابق، فقال" نحن وفينا بالتزاماتنا يوفي هو بالتزاماته بالبقاء في بلده، البقاء بين المؤتمريين، لأن المؤتمر هو الحزب الرائد الذي لا يكذب عليه". وطالب، صالح بعدم المغادرة إلى خارج البلاد، معربا عن ثقته بأن قيادة الحزب لن تتخذ أي قرار من هذا القبيل، لأن صالح يعد الأب الروحي للمؤتمر. فاطمة حمود، من منطقة خولان، وتسكن منطقة الحصبة في العاصمة، فتحدث بالقول " جينا نشتي من الرئيس صالح يحمي الوطن، والله إنه جيد، كنا نخطى يابني في أمان ، ذالحين خاطين في خوف، والله إنا جيت من وسط الحصبة، وندعو الله أن ربي ينجيه ويحفظه ويخليه للشعب". وعن مطلب مغادرته اليمن، تساءلت فاطمة حود، بلهجتها الشعبية" للمه يسافر، هي بلاده، ماحد يشد من بلاده، وعبدربه منصور هادي ربي يحفظه والله يخليه للشعب".