داعش يقتحم حساب نيوزويك الأمريكية ويبعث رسائل تهديدية لأوباما وعائلته.. (صور)
اخترقت عناصر تابعة لتنظيم "داعش" الإرهابي، حساب مجلة "نيوزويك" على تويتر، اليوم الثلاثاء.
ونشر المخترقون صورة إرهابي يلف رأسه بكوفية وبجواره كلمات "أنا الدولة الإسلامية"، في إشارة مزدوجة لتنظيم "داعش" وصحيفة شارلي إيبدو الفرنسية.
وتضمن الحساب، رسالة ممن سمت نفسها "الخلافة الإلكترونية" وجهت فيها رسالة تهديد للرئيس الأمريكي أوباما وعائلته، وذلك رداً على حربها ضد تنظيم داعش.
وأشارت الرسالة الى زوجة الرئيس الأمريكي، ميشيل أوباما... جاء فيها: "ميشيل: إننا نراقب بناتك وزوجك - ونتمنى لك وعائلتك عيد حب دموي - في إشارة إلى عيد الحب (الفالنتاين) wishes Michelle Obama a bloody Valentine’s Day"

وأعلن التنظيم مسؤوليته عن اختراق، في الآونة الأخيرة، لموقع القيادة المركزية الأميركية عبر "تويتر".
من جهته، أعلن البيت الأبيض أن "مكتب التحقيقات الاتحادي سيحقق في اختراق حساب "نيوزويك" على "تويتر" بعد تهديد لعائلة أوباما".
وفي سياق متصل، قال مسؤول كبير بإدارة الرئيس باراك أوباما، إن الحكومة الأميركية ستنشئ وكالة جديدة لمراقبة التهديدات لأمن الإنترنت لتجميع وتحليل المعلومات بشأن مجموعة متنوعة من المخاطر.
وأضاف المسؤول، الذي طلب عدم نشر اسمه، أن مركز المعلومات بشأن تهديدات الإنترنت سيدرس العلاقات بين التهديدات الإلكترونية المختلفة التي تواجهها الدولة حتى تصبح الوزارات والوكالات المعنية على دراية بتلك التهديدات في أسرع وقت ممكن.

وعلق رئيس شركة (كراودسترايك) لأمن الإنترنت، شون هنري، لبرنامج تبثه شبكة "سي. بي .إس" بقوله إن إدارة أوباما تحاول ربط الوكالات حتى تكون هناك نقطة مركزية واحدة للحكومة الأميركية بالكامل.
وأضاف، "هذه استراتيجية جيدة. وهي مهمة، لأن أجزاء مختلفة كثيرة من المعلومات تتواتر. لابد من التعاون وجمعها معاً".
وأعطى أوباما لأمن الإنترنت أولوية في أجندته لعام 2015، بعد هجمات المتسللين الأخيرة التي استهدفت شركة سوني بيكتشرز والحكومة الاتحادية نفسها.

وكالات انجليزية