رهينة بريطاني لدى داعش: من يقع بقبضة داعش لا يعود

طالب الرهينة البريطاني جون كانتلي، والذي يساعد التنظيم في بعض الأعمال الدعائية أسرته بالكف عن محاولة إرجاعه ونسيانه والمضي في حياتهم.

ودعا الصحفي الرهينة لدى تنظيم داعش، في تعليقات واردة لمجلة "داعش"، عائلته أن ينسوه ويمضوا في حياتهم وأن لايتوقعون عودته، لأن من يقبع بقبضة "داعش" لن يعود.

وفي أكتوبر الماضي، أدلى والده المسن 81 عاما، نداء عبر التلفزيون، من على فراش الموت في المستشفى، ناشد فيه اطلاق سراح ابنه، والذي وافته المنية في وقت لاحق من ذلك الشهر.

واختطف جون كانتلي 44 عاماً، في نوفمبر 2012 عندما كان يجمع تقارير صحفية في سوريا. ويعتقد أنه الوحيد من بين الرهائن الذين لم تعدمهم داعش، لأسباب يتحفظ بها التنظيم.

وشكر جون كانتلي، الأصدقاء والأقارب لمحاولة الافراج عنه، وانتقد الحكومة البريطانية لرفضها دفع فدية له، وهو أسلوب قد استخدمت بعض الحكومات الأوروبية الأخرى لتحرير الرهائن.

ولم يتسن التحقق ما إذا كانت مطالبته عائلته بالكف عن محاولة ارجاعه، اجبارية من قبل التنظيم.

*The Telegraph