أنصار الله لـ"خبر": إعلان بنعمر نتيجة توافق.. و"المشككون" يبحثون عن أدوات للعرقلة (تصريح)

أكد القيادي وعضو المجلس السياسي لأنصار الله، ضيف الله الشامي، أن إعلان المبعوث الأممي جمال بنعمر، حول التوصل إلى اتفاق بين الأطراف اليمنية، إلى حل للأزمة، جاء نتيجة توافق بين المكونات، ومحاولة التوصل إلى حلول ترضي الجميع باعتبار أن الوطن لكل اليمنيين.

وقال الشامي لوكالة "خبر"، إن الاتفاق جاء، أيضاً، من عمق إيمان جماعته، بضرورة الشراكة في بناء الوطن، وكفرصة للقوى السياسية، التي تحاول اللعب على إيجاد فراغ سياسي كبير في البلد، والتأكيد على أنها خاسرة.

وأضاف، أن الشعب اليمني لا يمكن له أن يتراجع عن قراره، فإما أن تتوافق القوى السياسية، لما فيه خدمة البلد، ما لم فإن الخطوات الثورية مستمرة في اتجاهها وستصل باليمن إلى بر الأمان.

وحول الحديث عن أن ما تم ليس توافقاً وإنما رؤية مشتركة قدمها أنصار الله والمؤتمر الشعبي العام وأحزاب التحالف، فقد أكد القيادي في أنصار الله، أن على من ينكر ذلك توجيه السؤال إلى المبعوث الأممي الذي صرح بالإعلان عن الاتفاق، وليس لأنصار الله أو المؤتمر.

وبشأن ما تردد عن حديث حول وضعية الشرعية وأنها كل لا يتجزأ ومحاولة الربط بين البرلمان وشرعية بقاء الرئيس، فقد نوه أن من يتحدث عن ذلك فهو يبحث عن أدوات للعرقلة.. وقال: "تلك القوى تضر بنفسها وقواعدها أكثر مما تضر بالوطن".

واعتبر عضو سياسي أنصار الله، في سياق حديثه لوكالة "خبر"، أن الاتفاق جاء معززاً للإعلان الدستوري.. مضيفاً بالقول "الشرعية هي للمجلس الوطني الذي سيتم تشكيله من أعضاء البرلمان بالإضافة إلى مجلس الشعب الانتقالي الذي سيضم 250 عضواً".