مناقشة تداعيات أحداث غيل باوزير..
ندد عدد من الشخصيات الاجتماعية والوجهاء وعقال الحارات وأعضاء الهيئة الادارية للمجلس المحلي بمحافظة حضرموت ورئيس وأعضاء الهيئة الادارية في محلي مديرية غيل باوزير، بتدهور الأوضاع الأمنية التي تشهدها مناطقهم وأدت إلى الأحداث الدامية وأعمال الفوضى التي شهدتها حضرموت في الآونة الاخيرة. وناشدوا خلال لقائهم اليوم المحافظ خالد الديني، الأجهزة المختصة بالنظر في الأوضاع الأمنية الحالية في المحافظة ومديرية غيل باوزير، وتعزيز إداء المنظومة الأمنية فيها، مؤكدين ضرورة أن تسهم السلطة المحلية في المديرية بدور ايجابي في تحديد هذه المتطلبات والاحتياجات التنموية الضرورية لتقديمها الى السلطة المحلية بالمحافظة. وأشاروا إلى ضرورة العمل بصورة جماعية وتعاون كافة الأطراف والمكونات السياسية في معالجة آثار تلك الاحداث وتداعياتها بما يحقق الأمن والأمان والسلم الاجتماعي .. لافتين إلى أهمية تعزيز هيبة الدولة والنظام والقانون وأن تبنى علاقة المواطنين مع رجال الأمن على الثقة والتعاون المتبادل انطلاقاً من أن تحقيق الأمن والأمان مسؤولية جماعية. من جانبه أكد المحافظ الديني أهمية معالجة أوضاع الأسر النازحة من تلك الأحداث والقاطنة بمدرسة الفقيد السومحي بمنطقة الريان ومعالجة أوضاعهم بصورة عاجلة وأنهاء معاناتهم وعودتهم إلى أماكن سكنهم وأعمالهم وبما يسهم في استقرار التعليم بالمدرسة. وحث الأجهزة الامنية على سرعة التحقيق في هذه الأحداث المؤسفة وما نتج عنها من أضرار بالغة في الممتلكات العامة والخاصة والاعتداء على مصالح المواطنين وإحراق العديد من المحلات التجارية. واطلع المحافظ المشاركين في اللقاء على ما قامت به اللجنة الوزارية المختصة المشكلة من قبل مجلس الوزراء والمكلفة بتقصي الحقائق حول أحداث العنف والشغب التي شهدتها المحافظة، وقال انها استمعت إلى إفادات مختلف مكونات المجتمع من قيادات تنفيذية وأمنية وسياسية وجماهيرية حول مجريات ووقائع أحداث العنف التي شهدتها عدد من مدن ومناطق المحافظة في 21 و22 فبراير الماضي وأطلعت على التصورات والمقترحات التي يمكن أن تسهم في معالجة تداعيات هذه الأحداث وتجاوز آثارها ومنع تكرار وقوعها مستقبلاً.