قال أن الحشد المليوني يؤكد أن المؤتمر لايزال الحزب الأول في اليمن ..
قال الناطق الرسمي باسم المؤتمر الشعبي العام وأحزاب التحالف الوطني عبده الجندي " أن هناك لقاءات تشاورية سيجريها المؤتمر لاستبدال 16 شخص من قائمة ممثليه المقدمة للجنة الفنية للمشاركة في مؤتمر الحوار الوطني المقرر عقده في 18 مارس الجاري بممثلين من المحافظات الجنوبية. وثمن في مؤتمر صحفي عُقد اليوم بالعاصمة صنعاء الجولة الأخيرة لرئيس الجمهورية عبد ربه منصور هادي في محافظتي عدن وأبين وخطابه الأخير الذي ألقاه في محافظة عدن والهادف لعودة الأمن والاستقرار والحياة إلى طبيعتها وتسوية أوضاع العسكريين لما من شأنه فتح صفحة جديدة في طريق الحوار الوطني الشامل. وأوضح بأن المؤتمر الشعبي العام مستعد للتوقيع على وثيقة الاتفاق الذي أعلن عنها أمين عام اللجنة الفنية للحوار الوطني للتهدئة الإعلامية بهدف إنجاح مؤتمر الحوار الوطني المرتقب ، داعياً إلى رفع خيام المعتصمين في الساحات والشوارع العامة كونه لم يعد لها مبرراً لا سيما مع قرب موعد انعقاد مؤتمر الحوار الوطني . وأشاد بمهرجان المؤتمر للاحتفال بذكرى تسليم السلطة سلمياً في يوم السابع والعشرين من فبراير الماضي الذي تقاطرت من أجله الملايين إلى ميدان السبعين بالعاصمة صنعاء للمشاركة في فعالياته. واعتبر أن الحشد المليوني الذي لبى دعوة حزب المؤتمر الشعبي العام وأحزاب التحالف الوطني يؤكد بوضوح أن المؤتمر لا يزال هو الحزب الأول في اليمن وأن الضربات التي وُجهت له طيلة فترة الأزمة وما قبلها وحتى اليوم لم تزده وقواعده وأنصاره ومحبيه إلا إصراراً وتماسكاً. ونوه بدعوة رئيس المؤتمر الشعبي العام الزعيم على عبدالله صالح في كلمته بمهرجان الوفاء الذي احتضنه ميدان السبعين إلى التصالح والتسامح والصفح الجديد من أجل بناء يمن جديد، يمن الوحدة والحرية والديمقراطية والنظر إلى المستقبل وإلى أمن واستقرار البلاد. وأشار إلى أن التجمع اليمني للإصلاح (الإخوان المسلمين في اليمن) عبر عن رفضه للتصالح والتسامح من خلال دعواته للمظاهرات والمسيرات الصاخبة والغاضبة التي تطالب بالمحاكمة وإسقاط الحصانة. وقال : لقد أطلق الإصلاح العنان لصحافته ومختلف وسائل إعلامه بالرد على الحسنة بالسيئة متناسيا ما نصت عليه المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية والقرارات الدولية التي وقع عليها باليمين وأنكرها باليسار، وأن ما ارتكبه من مجازر دامية في عدن وبعض المحافظات الجنوبية جعلته الحزب أو الجماعة الأحق بالمحاكمة العادلة. وتطرق الجندي إلى ما يقوم به حزب الإصلاح من حركة سريعة ومجنونة تتمثل في إقصاء الكوادر المؤتمرية ومضيه قدما في أخونة الدولة ، محملاً حزب الإصلاح مسئولية ما شهدته الساحة اليمنية في شمال الوطن وجنوبه من القتل والتدمير ، قائلاً : ان ذلك يأتي بدوافع ما لديه من أطماع سياسية في الاستيلاء على السلطة والثروة بعيداً عن لغة التفاهم ومؤمنا بلغة الإقصاء والإلغاء. وعن مقابلة اللواء علي محسن الأحمر الأخيرة، أكد الجندي، أن مقابلته الصحفية تحوى رسائل عديدة منها أنه يريد أن يؤكد للجميع أنه مازال موجوداً ومازال أقوى رجل حتى اليوم ولا يستطيع أحد تجاهله بما فيهم رئيس الجمهورية وأن بقائه حارساً للثورة لا يقل أهمية عن بقائه حامياً لرئيس الجمهورية. وبخصوص حديث اللواء الأحمر في المقابلة أن ضميره ودينه و وطنيته لا تسمح له في هذه الظروف الصعبة أن يغادر موقعه وأن يفرط فيما يمتلكه من القوى العسكرية المستندة إلى ما لديه من الدعم الإسلامي والقبلي – قال الجندي : إنه أراد أن يقول ضمناً أنه من أوجد الرئيس هادي وأنه لا يستطيع أن يتركه للمؤامرات والخيانات المحدقة به وأنه المؤهل الوحيد للتصدي لما تتعرض له البلد ودول الجوار من مؤامرات وخيانات حوثيه إيرانية. وذَكر الجندي أن اللواء الأحمر بالهزائم والانتكاسات التي تكبدها على امتداد الحروب الستة مع الحوثيين بصعده. وعن حديث علي محسن بأن رئيس الجمهورية عبد ربه منصور هادي كان شريكه في تمرده على الرئيس السابق علي عبدالله صالح – أوضح القيادي المؤتمري – أن اللواء الأحمر يسعى من خلال حديثه إلى تشكيك المؤتمريين بأمينهم العام والنائب الأول لرئيس المؤتمر، وإحداث الخلاف بين رئيس المؤتمر ورئيس الجمهورية، وقال : إن اللواء الأحمر لم يتوقف عند تضخيم علاقته السابقة بل أضاف إليها أنه على تواصل يومي مع رئيس الجمهورية وأن الرئيس لا يتخذ قراراته إلا بعد موافقته ومشاورته. وعبر عن إدانته واستنكاره لحملة التكفير التي تعرض لها الأستاذ احمد الصوفي من قبل جماعة أطلقت على نفسها جماعة التوحيد التي دعته إلى التوقف والاستغفار وسحب كتابه مأساة إبليس من الأسواق وتحذيرها له من مصير الكفار والزنادقة، وقال : إن تلك الممارسات والتصرفات تعيدنا إلى مربع تكميم الأفواه ومصادرة الحقوق والحريات. كما عبر عن تضامنه مع رئيس مجلس إدارة مؤسسة 14 أكتوبر رئيس التحرير أحمد الحبيشي لما يتعرض له من حملة تحريض واسعة الهدف منها إقصاءه من منصبه نتيجة لمواقفه الشجاعة المعارضة لمشروع أخونة الدولة في اليمن.