وزراء سابقون وسياسيون يشهرون التكتل الوطني للتصحيح بصنعاء

أشهر اليوم الخميس في العاصمة صنعاء ما يسمى بـ"التكتل الوطني للتصحيح" ويضم في عضويته عدد من الوزراء والمسؤولين الحكوميين السابقين. وأشهر التكتل تحت شعار " الحوار سبيلنا لتحقيق المصالحة والوفاق وفي طريق بناء دولة مدنية حديثة ووطن يتسع للجميع"، بحضور حكومي من قبل وزير الإعلام وأعضاء من مجلس النواب والشورى. وفي حفل الاشهار أكد رئيس اللجنة التحضيرية للتكتل اللواء حيدر الهبيلي، ونائب رئيس اللجنة حمود الهتار، إن إعلان وتأسيس التكتل الوطني للتصحيح " يأتي استشعاراً بالمسئولية التاريخية إزاء ما يتسارع من احداث وتتصاعد من تفاعلات وتجاذبات بين فرقاء العمل الوطني والديني السياسي الذي يجمع اليمنيين، وأثارها السلبية على مسار التسوية السياسية والسلم الاجتماعي بالوطن"، بحسب وكالة الأنباء الحكومية. وقالا "إن التكتل يعبر عن كل الفئات الصامته والمستقلة وكل الشخصيات الوطنية وحكماء اليمن الذين يمثلون الشريحة الأكبر على مستوى الوطن للإسهام في تعزيز امن واستقرار ووحدة البلد، من أقصاه إلى أقصاه والعمل على تعزيز التوافق الوطني الذي يعتبر أبرز عنوان للمرحلة الحالية، وأداة رقيب لعمل حكومة الوفاق الوطني وتقويم الاعوجاج عن حدث في بعض المؤسسات الحكومية". وأضافا "إن الصمت عما يدور في الوقت الراهن خطأ يستوجب التصحيح لاسيما والتوافق المرجو بين شركاء العمل الوطني يغيب احياناً ولذا تحضر الحاجة الى التوفيق بينهم". وقال عضو التكتل الوطني للتصحيح الدكتور عبد الوهاب الروحاني وهو وزير سابق أن أهداف وبرامج التكتل الذي يسعى إلى تحقيق المصلحة الوطنية العليا للبلاد والسير باتجاه تحقيق الوفاق الوطني السياسي والمجتمعي، بعيداً عن التشنجات الحربية، وصراعات الأفكار، والايديولوجيات المتعصبة، من خلال تكوين "التكتل الوطني للتصحيح" الذي يضم نخبة من أبناء اليمن وحكماءه وشخصياته الاجتماعية من كل الاطراف والفئات السياسية والاكاديمية والاقتصادية والثقافية والشبابية من عموم المحافظات للبحث والتحري عن الحقيقة والسير في طريقها. وأشار إلى أن التكتل يعنى بالدرجة الرئيسية، بالمساهمة في توحيد الجهود لتصويب وتقويم الاعوجاج عن الخطوات الاجرائية اللازمة للتغيير والخروج باليمن إلى بر الأمان، والمساعدة في تقريب وجهات النظر وسد فجوة الخلافات القائمة وتغليب المصلحة الوطنية على المصالح الشخصية والحزبية الضيقة، تجنباً لوقوع البلاد في حالة الانفلات والفوضى. وبدأت أعمال المؤتمر التأسيسي لمناقشة النظام الداخلي وخطته القادمة واختيار أعضاء ولجنة تأسيسية وتحضيرية وأمين عام وتلقي المتقرحات والملاحظات على النظام الداخلي للتكتل وإمكانية استيعابها.