جمال بنعمر إلى نيويورك.. ومتحدث باسم بان كي مون: الوضع في اليمن "تجاوز حدود التوصيف بأنه أزمة"

حذر الناطق الرسمي بإسم الأمين العام للأمم المتحدة ستافان دوجاريك، من أن الوضع الإنساني في اليمن "تجاوز حدود التوصيف بأنه أزمة"، وبات يهدد بوقوع "كارثة إنسانية".

وأضاف أن إستمرار العمليات العسكرية "ليس مساعداً".

وأكد دوجاريك الحاجة إلى "سلوك المعالجات السياسية والإنسانية" للوضع المتدهور هناك، وقال إن المطلوب من كافة الأطراف "العمل على التهدئة وتقديم المساعدة الإنسانية" للشعب الذي تتعرض مستشفياته ومدارسه ومخيماته وشوارعه لعنف مفرط.

وقال دوجاريك لقناة الميادين، إن الوضع في اليمن كان "يشكل أزمة إنسانية قبل إندلاع جولة العنف الحالية التي جعلته أسوأ بكثير من السابق".

وتابع الناطق الرسمي بإسم الأمين العام للأمم المتحدة، "قال زملائي في قسم الشؤون الإنسانية إن الوضع مرشح لأن يتحول إلى كارثة. حتى قبل هذه الأزمة كان ملايين اليمنيين يفتقرون للطعام ويحتاجون المساعدة. وأقل ما يمكن قوله هو إن جولة العنف هذه لا تعينهم".

وحول نتائج الجهود السياسية أضاف دوجاريك أن جمال بن عمر، المستشار الخاص لشؤون اليمن في طريقه إلى نيويورك قادماً من الدوحة، وسيطلع الأمين العام على نتائج مساعيه لإعادة الحوار، وأكد مجدداً أن بن عمر مستمر في منصبه.

وعلق على توجه الأسطول الإيراني إلى خليج عدن وباب المندب وتسليح الولايات المتحدة للجيش السعودي فقال إن الوضع "يحتاج إلى تخفيف التوتر والتهدئة من جميع الأطراف".