بيان مرتقب للأمين العام للأمم المتحدة بشأن القتال المتصاعد في اليمن
وكان السيد بان ومجلس الأمن ومجموعة من مسؤولي الامم المتحدة ووكالات، دعوا منذ اسبوع، لوضع حد لأعمال العنف ووقف الحرب الذي تقوده السعودية ودول أخرى على اليمن، واتاحة الفرصة لعمال الإغاثة الوصول الى المدنيين المحتاجين والمصابين.
من جانبه، حذر الناطق الرسمي باسم الأمين العام للأمم المتحدة ستافان دوجاريك، من أن الوضع الإنساني في اليمن "تجاوز حدود التوصيف بأنه أزمة"، وبات يهدد بوقوع "كارثة إنسانية". وأضاف أن استمرار العمليات العسكرية "ليس مساعداً".
وأكد دوجاريك الحاجة إلى "سلوك المعالجات السياسية والإنسانية" للوضع المتدهور هناك، وقال إن المطلوب من كافة الأطراف "العمل على التهدئة وتقديم المساعدة الإنسانية" للشعب الذي تتعرض مستشفياته ومدارسه ومخيماته وشوارعه لعنف مفرط.
وقال دوجاريك، إن الوضع في اليمن كان "يشكل أزمة إنسانية قبل اندلاع جولة العنف الحالية التي جعلته أسوأ بكثير من السابق".
وأضاف: "زملائي في قسم الشؤون الإنسانية يقولون إن الوضع مرشح لأن يتحول إلى كارثة".
ترجمة عن united nation