مطار صنعاء وقاعدة الديلمي هدف مستمر لغارات العدوان على اليمن
تواصل طائرات العدوان السعودي غاراتها، بشكل مستمر، على مطار صنعاء وقاعدة الديلمي الجوية، منذ تدشين عملياتها ضد اليمن فجر الخميس 26 مارس الماضي.
حيث تعرض المطار والقاعدة لمئات الغارات، كان آخرها صباح السبت 9 مايو/آيار 2015، بعد أن كانت هيئة الطيران أعلنت، مساء الجمعة، عن فتحه بشكل مؤقت، تمهيداً لوصول طائرتي إغاثة إنسانية تابعتين للصليب الأحمر، ومنظمة أطباء بلاحدود.
وتسببت تلك الغارات التي استهدفت المطار وقاعدة الديلمي بـ4 صواريخ، بإلغاء الرحلتين.
ونقلت وكالة "سبأ" الحكومية عن رئيس الهيئة العامة للطيران المدني والأرصاد حامد فرج، أن العدوان السعودي قام بقصف مطار صنعاء الدولي والقاعدة الجوية بأربعة صواريخ، ومنعت إعطاء تصاريح لطائرتي الصيب الأحمر الدولي ومنظمة أطباء بلا حدود اللتين كانتا تحملان مساعدات إغاثية وإنسانية لليمن.
وأشار إلى أن دول العدوان تستهدف مدرج مطار صنعاء باستمرار؛ بهدف منع وصول المساعدات الإنسانية والإغاثية إلى اليمن، مبيناً أنه تم فتح المدرج بصورة مؤقتة لاستقبال المساعدات الإنسانية والإغاثية بصورة عاجلة بسبب الوضع الإنساني المتردي في اليمن جراء العدوان.
وقال فرج: "إن الهيئة أعطت تصاريح لهاتين الطائرتين، إلا أن دول العدوان رفضت إعطاء التصاريح، وتم التواصل مع الصليب الأحمر وأطباء بلا حدود لتوضيح أن التصاريح تم إلغاؤها من قبل العدوان ليتبين للعالم من يعرقل وصول المساعدات الإغاثية والإنسانية".
وحمّل رئيس هيئة الطيران المسؤولية، جراء ما يحدث للمطار، قوى العدوان التي تستمر بضرب المطار لإعاقة أعمال الإغاثة، ووصول المساعدات الإنسانية، وإجلاء الرعايا والعالقين اليمنيين في المطارات حول العالم.
يشار إلى أن الغارات تسببت في تدمير كامل للمدرج، وإحراق طائرتين مدنيتين بالإضافة إلى دمار واسع شمل المباني التابعة له.