تقدم للجيش اليمني في جبهات القتال على الحدود مع السعودية

كثف طيران العدوان السعودي غاراته على العاصمة صنعاء مساء الأربعاء 3 يونيو/حزيران 2015، بعد ساعات من قصف عنيف استهدف مجمع 22 مايو العسكري، في الوقت الذي أفادت الأنباء الواردة من جبهات الحدود، بتقدم للجيش اليمني، وقصف بالصواريخ أحد المواقع في جيزان، وتدمير شبكة الاتصالات، فيما احتدمت معارك في منطقة "صامطة" غرب "صبيا".

وشن العدوان غارات مكثفة، استهدفت جبل النهدين، ومجمع دار الرئاسة، ومحيط جامع الصالح، ومنطقة عطان. ودوت انفجارات عنيفة في الجهة الجنوبية للمدينة.

واستمر تحليق الطيران، فيما أطلقت الدفاعات نيرانها بكثافة محاولة التصدي لها.

واستشهد مواطن، وأصيب العشرات جراء القصف الذي طال مجمع 22 مايو في ساعات الفجر الأولى، فيما أفاد مصدر عسكري لـ"خبر" للأنباء، بأن العدوان قصف بصواريخ طويلة المدى.

وذكر سكان محليون، أن عدداً من الشهداء سقطوا في قصف طال إحدى المناطق في مديرية سحار التابعة لصعدة.

وتمكن مقاتلو اللجان الشعبية لأنصار الله، من السيطرة على منطقة "اليتمة" التابعة للجوف، بعد معارك عنيفة ضد مسلحين من حزب الإصلاح، وموالين لهادي.

وكانت مصادر محلية تحدثت لـ"خبر"، عن عمليات دعم وتسليح واسعين في تلك المنطقة تقوم بها السلطات السعودية عبر وكلاء لها، من أحد الشخصيات القبلية المعروفة.

وفي مناطق الحدود اليمنية السعودية، أفادت الأنباء، بأن قوات الجيش اليمني، توغلت نحو 10 كم في الأراضي السعودية، باتجاه منطقة "صبيه" فيما أكدت مصادر لوكالة "خبر"، أن مواجهات بين الجيشين احتدمت في "صامطة".

وقال مراسل وكالة "خبر"، إن الجيش اليمني قصف بالصواريخ شبكة الاتصالات في موقع "المحازيف" بنجران.