الصحة اليمنية: تقرير "العفو الدولية" جاء مسانداً لجرائم العدوان السعودي
قالت وزارة الصحة اليمنية، إن تقرير منظمة العفو الدولية الذي صدر مؤخراً عن اليمن، لا يستند إلى أي عمل ميداني وبحث علمي دقيق، مشيرةً إلى أنه اعتمد على تقارير وإحصاءات واهية وغير صحيحة وانتقائية .
وأثار التقرير الصادر عن المنظمة الدولية وتحدث عن أن "الذين قضوا جراء المدافع المضادة للطائرات وصل 90% من الضحايا بين المدنيين"، أثار موجة انتقادات واسعة في الوسط الصحفي والحقوقي، وعلى مواقع التواصل الإجتماعي .
واعتبر المتحدث باسم الوزارة الدكتور تميم الشامي في مؤتمر صحفي مشترك بين الصحة ووزارة حقوق الإنسان واللجنة الوطنية لتوثيق جرائم العدوان وتنسيق جهود الإغاثة، صباح الاثنين 8 يونيو/حزيران 2015، أن "تقرير منظمة العفو الدولية مساند للعدوان السعودي الذي يرتكب جرائم وحشية في حق المدنيين في اليمن."
داعياً كافة المنظمات الدولية العاملة في اليمن، إلى أن "تكون محايدة ونزيهة في أعمالة الإغاثة والمساندة للمدنيين، في ظل العدوان الهمجي التي تواجهه اليمن من قبل العدو السعودي الذي انسلخ عن كل الاخلاقيات والأعراف الدولية والشرائع السماوية باستهدافه المدنيين في الأحياء السكنية والمنشئات الحيوية والاقتصادية ومقدرات الشعب والطرق والمستشفيات والمراكز الصحية."
وأوضح الدكتور الشامي أن "ضحايا الراجع من المضادات وفق الإحصاءات الرسمية الصادرة عن وزارة الصحة العامة والسكان المعتمدة والموثقة من جميع المستشفيات الحكومية والخاصة في جميع محافظات الجمهورية تشير إلى أن الوفيات من الراجع لا تتعدى 3 بالمائة من الشهداء المدنيين والإصابات الطفيفة والمتوسطة والعميقة لا تتجاوز 10 بالمائة.
وأشار إلى أن الاحصاءات الرسمية الاخيرة الصادرة عن وزارة الصحة العامة السكان تبين أن اجمالي عدد الشهداء في جميع محافظات الجمهورية جراء العدوان السعودي وصل الى أكثر من ألف و894 شهيد فيما بلغ عدد الجرحى سبعة الاف و656 مصاب منهم أكثر من 700 شهيد من الأطفال والنساء وألف مصاب طفل وإمرأة.
من جانبه أكد مستشار وزارة حقوق الانسان شائف بن علي أن تقرير منظمة العفو الدولية الاخير عن اليمن لا إنساني في ظل العدوان الهمجي على اليمن قبل العدو السعودي الذي استهدف الحرث والنسل.
وقال: "بعد الاطلاع على تقرير منظمة العفو الدولية الاخير عن اليمن اتضح بأنه غير نزيه وليس محايدا ولم يلتزم بأدنى المعايير والقواعد الدولية والحقوقية والإنسانية التي يتوجب إظهارها للعالم بناءاً على الأهداف التي أنشئت من اجلها المنظمة".
وأشار إلى أن التقرير أغفل كل ضحايا العدوان وطمس ذكرهم لصالح تبرير العدوان وتبرئته وهو ما لم يقم به العدوان السعودي نفسه كما أنه يتعارض مع تقرير منظمة هيومن رايتس وتش الذي أكد بأن العدو السعودي استخدم الاسلحة المحرمة دولياً وادى إلى سقوط كثير من الضحايا المدنيين بينهم أطفال ونساء.
وأعتبر مستشار وزارة حقوق الانسان تقرير منظمة العفو الدولية مسيس ومنحاز وبشكل فظ للعدو ، مؤكداً أن تقرير منظمة العفو يدينها ويجعلها أداة في أيادي المعتدين وهو تقرير قاصر تجاهل وبكل وقاحة ضحايا العدوان التي تستفز الإنسانية جمعاء والإنسان اليمني بشكل خاص.
بعد ذلك عرضت اللجنة الوطنية لتوثيق جرائم العدوان وتنسيق جهود الاغاثة فيلم وثائقي عن الضحايا المدنيين جراء القصف الجوي من قبل العدوان السعودي والأسلحة الفتاكة والمحرمة التي استخدمها العدوان في جميع محافظات الجمهورية.