مصر تدفع بالمزيد من القوات إلى سيناء وإعلان حال الطوارئ في المستشفيات

سلسلة هجمات دامية في شبه جزيرة سيناء شنها تنظيم "ولاية سيناء" المرتبط بـ"داعش" استهدفت كمائن للجيش المصري في الشيخ زويد وأودت بحياة عشرات العسكريين والمدنيين المصريين.

وتبنى تنظيم "ولاية سيناء" الأربعاء 1 يوليو/تموز الهجمات على كمائن الجيش المصري في الشيخ زويد ومحيطها.

وتنظيم "ولاية سيناء" كان معروفا في السابق بـ"أنصار بيت المقدس" قبل أن يقوم بمبايعة تنظيم "داعش".

وقام مسلحو التنظيم بهاجمة 19 موقعا عسكريا وأمنيا، وقاموا بـ 3 عمليات انتحارية استهدفت نادي الضباط في العريش وكميني السدرة وأبو رفاعي جنوب مدينة الشيخ زويد. كما جرى استهداف كمائن عديدة للجيش والشرطة بالأسلحة الثقيلة والخفيفة وقذائف "أر بي جي" والهاون.

وادعى التنظيم أنه فرض سيطرته الكاملة على 8 مواقع عسكرية، فيما نفت مصادر عسكرية صحة هذه الأنباء، مؤكدة أن الجيش صد جميع الهجمات.

ونقلت وكالة "أ ف ب" عن مصادر أمنية وطبية قولها إن عدد قتلى هجمات الشيخ زويد، ارتفع إلى 74 شخصا، بينهم 36 جنديا ومدنيا، و38 جهاديا. بينما نقلت وسائل إعلام مصرية عن مصادر طبية ارتفاع حصيلة هجمات سيناء إلى 64 قتيلا في صفوف قوات الأمن.

ونقلت الاذاعة المصرية عن مصدر أمني قوله إن 89 مسلحا قتلوا في سلسلة غارات شنها الجيش المصري على مواقع تنظيم "ولاية سيناء" في مناطق مختلفة هناك.

كشف مصدر بوزارة الداخلية أنه تم الدفع بقوات إضافية لتعزيز الأوضاع الأمنية بمنطقة سيناء لمواجهة العناصر المتطرفة.

وأضاف المصدر أن وزارة الداخلية تنسق عملياتها تنسيقا كاملاً مع القوات المسلحة في مواجهة الإرهاب.

وأشار المصدر إلى أنه تم تعزيز الخدمات الأمنية حول منشآت الشرطة ومديرية أمن شمال سيناء في العريش والدفع بأعداد كبيرة من الضباط وأفراد المتفجرات ونشر الكلاب البوليسية.

وأعلنت مديرية الصحة والسكان بشمال سيناء حالة الطوارئ القصوى مع استمرار الاشتباكات العنيفة في مدينة الشيخ زويد ومحيطها. وقال مصدر طبي إنه جرى استدعاء الأطقم الطبية وتوفير أكياس الدم والمستلزمات الطبية بجميع مستشفيات المحافظة خاصة مستشفى العريش العام، كما رفعت درجة الاستعداد بإسعاف شمال سيناء.

ارتفاع حصيلة هجمات سيناء إلى 70 قتيلا والمواجهات مستمرة

الحكومة المصرية تصادق على قانون مكافحة الارهاب