التقى ولي العهد السعودي ووزير الخارجية التركي..

قال الرئيس عبد ربه منصور هادي ان هناك من القوى الإقليمية تعمل على عدم استقرار اليمن من اجل مصالح وطموحات غير مشروعه ،ونوه إلى أن السفينة الإيرانية جيهان التي تم ضبطها مؤخرا في المياه الاقليمية اليمنية كانت تحمل أسلحة تدميرية ومتنوعة وبحجم كبير يصل إلى أربعين طناً ، كما وان هناك أسلحة اخرى أرسلتها إيران بهدف زعزعة أمن اليمن وعدم خروجه من الظروف الصعبة إلى واحة الأمن والاستقرار والتطور والازدهار. جاء ذلك خلال لقائه الأمير سلمان بن عبدالعزيز ال سعود ولي العهد نائب رئيس الوزراء وزير الدفاع المفتش العام للمملكة العربية السعودية، على هامش القمة العربية في الدوحة، حيث دان الامير سلمان أي تصرف يهدف إلى زعزعة أمن واستقرار اليمن ، مؤكدا أن أمن واستقرار ووحدة اليمن أمرا يهم المملكة العربية السعودية ...وقال إن أمن اليمن هو أمن المملكة ويحتل اليمن والمملكة اكبر مساحة جغرافية في منطقة الجزيرة والخليج وفي منطقة حيوية تهم المنطقة والعالم ومن شان تلك التصرفات والخروقات في تهريب السلاح إلى المنطقة تهديدا لسلامة الملاحة الدولية في اهم الممرات الملاحية في العالم. إلى ذلك استقبل الرئيس هادي وزير الخارجية التركي أحمد داوود اغلو ، حيث اعرب الرئيس عن شكره وتقديره للمساعدات التركية التي قدمت وتقدم لليمن في إطار المنطقة الصناعية والإسهام في المساعدات مع الدول الصديقة والمانحة ، ورحب الأخ الرئيس بالاستثمارات التركية في اليمن ، مؤكدا أنها سوف تحظى بالدعم والرعاية والتسهيل. ووفقا لوكالة الانباء الحكومية فقد اكد وزير الخارجية التركي حرص تركيا المطلق على سلامة وأمن واستقرار اليمن ، واكد أن تركيا جاهزة للمساعدة والعمل من أجل إنجاح المصالحة الوطنية والخروج من الظروف الصعبة إلى بر الأمان ، وشدد على أن العلاقات اليمنية التركية لها طابع خاص وسوف تتطور إلى أفاق أكبر في المستقبل القريب. وفي اللقاء تم الطرق إلى موضوع تهريب الأسلحة من تركيا إلى اليمن ، وفي هذا الصدد أكد وزير الخارجية التركي أن الحكومة التركية سوف تلاحق مرتكبي عمليات التهريب ، منوها إلى أن السلطات المعنية تبذل جهودا من أجل القبض على الجناة وعدم التكرار.