ردود عربية على الاتفاق النووي: الأسد الأول تعليقا والإمارات هنأت إيران بثلاث برقيات وتوعد سعودي بـ"الرد"

الأسد الأول تعليقا وتهنئة لطهران والإمارات هنأت إيران بالتفاق النووي بينما تأخر رد الرياض إلا أن تصريحا لافتا أوردته شبكة سي إن إن يعبر عن الاستياء ويتحدث عن "رد".

وأكد الرئيس السوري بشار الأسد، أنه واثق في أن إيران ستكثف من جهودها لدعم "قضايا الشعوب العادلة".

وقال الأسد، في رسالة تهنئة بعثها للزعيم الأعلى الإيراني آية الله علي خامنئي والرئيس الإيراني حسن روحاني، ونشرتها وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا)، إن الاتفاق النووي الذي أبرمته إيران مع القوى الدولية في فيينا "يعتبر نقطة تحول كبرى في تاريخ إيران والمنطقة والعالم".

وأضاف: "يسرني وقد حققت الجمهورية الإسلامية الإيرانية الانتصار العظيم بالتوصل إلى الاتفاق النهائي أن أعرب باسم الشعب العربي السوري وباسمي لكم وللشعب الإيراني الشقيق عن أحر تهاني القلبية وخالص مباركتي لكم بهذا الإنجاز التاريخي".

وتابع: "لا شك أن هذا الاتفاق هو تتويج لصمود الشعب الإيراني بكل أطيافه وتوجهاته في وجه العقوبات الظالمة التي حولها الشعب الإيراني إلى فرصة لتعزيز مقدراته الذاتية والارتقاء بأبحاثه وجامعاته وإنجازاته".

واعتبر أن الاتفاق "اعتراف لا لبس فيه من دول العالم بسلمية البرنامج النووي الإيراني الذي يضمن الحفاظ على الحقوق الوطنية لشعبكم ويؤكد سيادة الجمهورية الإسلامية الإيرانية واستقلال قرارها السياسي".

كما بعث رئيس الإمارات الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، الثلاثاء، برقية للرئيس الإيراني حسن روحاني "هنأه فيها بالاتفاق النووي التاريخي"، وفق ما نقلته وكالة الأنباء الإماراتية (وام).

وأعرب رئيس الإمارات عن أمله في أن "يسهم الاتفاق في تعزيز أمن المنطقة واستقرارها".

وأشارت الوكالة إلى أن نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم والشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي بعثا برقيتين مماثلتين إلى روحاني.

في الوقت نفسه، قال مصدر سعودي لشبكة CNN إن إدارة الرئيس باراك أوباما "ارتكبت خطأ تاريخيا ضخما وستترك عبئا هائلا للإدارة المقبلة عليها التعامل معه وتصحيحه".

وأضاف أن الاتفاق "سيقابله كثير من العداء بسبب الطريقة التي تم بها، تمثيلية في الأساس، وسيكون هناك رد قوي من السعودية من خلال اتخاذ إجراءات على المدى المتوسط".