الحوار الوطني..
قال الرئيس عبدربه منصور هادي ان هناك من يعمل ضد الحوار ويسعى الى خلق المشكلات والعوائق لافشال المؤتمر الذي يعلق اليمنيين آمالهم عليم لأخراج اليمن من ازمته الراهنة. جاءت كلمة هادي اليوم خلال افتتاح جلسات المؤتمر التي تم فيها اعلان فرع العمل التسع لمناقشة القضايا الهامة التي تعصف بالبلاد. واعتبر هادي الحوار هو الوسيلة الوحيدة التي ستجنب اليمن الدخول في حرب أهلية وصراع مسلح وتدمير شامل لكل مقدراته وآماله،مضيفاً ان الشعب معلق آماله على نشاط فرق العمل وانها لا تقل عن الآمال المعلقة على الجلسات العامة لمؤتمر الحوار. واوضح ان نجاح الحوار سيحقق النتائج المنشودة لصنع المستقبل والتأسيس لمرحلة التحول التي يعيشها اليمن والانتقال به الى مرحلة جديدة تلبي طموحات وآمال الشعب. واشار إلى ان تجربة اليمن اتسمت بتحقيق التغيير عبر الطرق السلمية من خلال تشكيل حكومة وفاق وطني وأعقبها حوار وطني يعالج مختلف القضايا ويرسم مستقبل اليمن وصياغة دستور جديد للبلاد وصولا الى الانتخابات الرئاسية والبرلمانية القادمة. وعن تطورات المؤتمر وعقد جلساته قال الرئيس هادي ان القضية اليمنية اصبحت محل اهتمام العالم اجمع وانه يقف إلى جانب اليمن من اجل انجاح العملية الانتقالية السلمية معتبراً مؤتمر الحوار فرصة ينبغي استغلالها كون الفرصة لا تتكرر. وحث جميع القوى والاطراف على التحلي بسعة الصدر وان يتحمل كل طرف رأي الطرف الاخر ويعمل الجميع بروح الفريق الواحد في سبيل بلورة رؤية وطنية وفاقية ازاء مختلف القضايا لضمان صنع اليمن الجديد وبناء الدولة المدنية الحديثة. وشدد هادي على مواصلة العمل والجهد والتصميم والإرادة وتغليب المصالح العليا للوطن على ما دونها من مصالح ،معبراً عن سعادته لاجتماع المشاركين وما حققوه من انجاز عكس عظمة اليمنيين. لافتاً إلى أنه سيكون لدى بعض فرق العمل مستشارين من الخبراء الدوليين وخبراء من الاتحاد الاوروبي ليقدموا الاستشارات الفنية في كل ما تطلبه فرق العمل وبما من شانه الاستفادة من تجاربهم وخبراتهم الكبيرة. ووجه هادي أجهزة الأمن القيام بضبط الأمن وتوفير الاجواء الصحية من كل الجوانب بما يكفل انجاح المؤتمر. وتعليقا على احداث عدن الاخيرة قال هادي " وجهنا بإتباع أساليب أخرى وليس كما كان معمول به سابقا، وبحيث يكون لدى كل مدير مديرية عدد من شرطة مكافحة الشغب الذين يحملون العصي بدلا عن البندقية".